متذمر

اقبل ذاتك شاكرا الله على ما لديك من وزنات ومواهب ونمي ما منحك الله من مواهب وهي كثيرة . فهل تبيع يديك أو نظرك وبأي مبلغ ؟ حتى ما فيك من ضعف تستطيع أن تعالجه ليصبح موضع قوة وفخر وليس موضع كبرياء أو افتخار مرضي .

حين عرف إرميا نفسه على حقيقتها واكتشف أن القلب “أخدع من كل شىء” صرخ إلى سيده بثقة ” اشفنى يارب فأشفى .. خلصنى فأخلص”. أنت أيضاً تحتاج لصلاة كهذه تنبع من احتياجك.

قداسة البابا شنوده الثالث

كم مرة طلبت من الرب طلبًا، فاستجاب لصلاتك، وأعطاك سؤل قلبك؟ كم ضيقة أنقذك منها؟ كم امتحانات أنجحك فيها، وكنت تشعر أنك غير مستعد لها؟ كم مرض شفاك منه أو أنقذك من الاٍصابة به؟ كم مشكلة حلها لك؟ كم قضية كانت نتيجتها فى صالحك؟ كم خطية ارتكبتها ولم يسمح أن تنكشف للناس؟ كم عمل قمت

قراءة المزيد

عندما تشعر برغبة في التذمر، توقف وفكر في ما إذا كان ما ستقوله ضرورياً فعلاً أم سيثير المزيد من المشاكل.

(أف5: 20)

“شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، واللهِ وَالآبِ”

وليم شكسبير

“إذا كانت سعادة الإنسان مرهونة بوجود شخص معين أو بأمتلاك شئ محدد فما هى بسعادة، أما إذا عرف الإنسان كيف يقف وحده فى موقف عصيب مؤديًا ما يجب عليه من عمل بكل ما فى قلبه من حب وإخلاص، فهذا الإنسان قد وجد إلى السعادة سبيلا”

إن المتذمر من الأمور بشكل دائم يعاني حتما من مشكلة لايستطيع حلها، أو أن التذمر يعتبر بالنسبة له حلا. أنه لافائدة على الاطلاق من التذمر بعد حدوث المشاكل وبدلاً من ذلك يجب أن يتم التفكير في الحلول.