إشبع

فرصة رائعة !!

ذات صباح بينما كان أديسون يقترب من مصنعه, اكتشف أن النار قد أمسكت به، أسرع أحد تلاميذه إليه صارخا: “ماذا سنفعل؟ لقد أتت النيران المصنع وسوته بالأرض، لم يعد لدينا مال ولا تأمين”, توقف أديسون لثانية ثم قال لتلميذه : ” يا لها من فرصة رائعه لبناء المصنع بالطريقة التى نفضلها.”

ها تقرأ إيه (تك13:23-20)

13وكلَمَ عِفْرُونَ فِي مَسَامِعِ شَعْبِ الأَرْضِ قائلاً: بَلْ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ إِيَّاهُ فَلَيْتَكَ تَسْمَعُنِي. أُعْطِيكَ ثَمَنَ الْحَقْلِ. خُذْ مِنِّي فَأَدْفِنَ مَيِّتِي هُنَاكَ. 14فَأَجَابَ عِفْرُونُ إِبْرَاهِيمَ قائلاً لهُ: 15يَا سَيِّدِي، اسْمَعْنِي. أَرْضٌ بِأَرْبَعِ مِئَةِ شَاقِلِ فِضَّةٍ، مَا هِيَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ؟ فَادْفِنْ مَيِّتَكَ. 16فَسَمِعَ إِبْرَاهِيمُ لِعِفْرُونَ، وَوَزَنَ إِبْرَاهِيمُ لِعِفْرُونَ الْفِضَّةَ الَّتِي ذَكَرَهَا فِي مَسَامِعِ بَنِي حِثَّ. أَرْبَعَ

قراءة المزيد

متى؟!!

“متى نؤلف جمعية التسامح ونبني كنيسة التسامح ونُشَيِّد مدرسة التسامح ونؤسس جريدة التسامح؟” ميخائيل نعيمة

ها تقرأ إيه (تك8:23-12)

8وكلَّمَهُمْ قائلاً: إِنْ كَانَ فِي نُفُوسِكُمْ أَنْ أَدْفِنَ مَيِّتِي مِنْ أَمَامِي، فَاسْمَعُونِي وَالْتَمِسُوا لِي مِنْ عِفْرُونَ بْنِ صُوحَرَ. 9أَنْ يُعْطِيَنِي مَغَارَةَ الْمَكْفِيلَةِ الَّتِي لَهُ، الَّتِي فِي طَرَفِ حَقْلِهِ. بِثَمَنٍ كَامِلٍ يُعْطِينِي إِيَّاهَا فِي وَسَطِكُمْ مُلْكَ قَبْرٍ. 10وَكَانَ عِفْرُونُ جَالِسًا بَيْنَ بَنِي حِثَّ، فَأَجَابَ عِفْرُونُ الْحِثِّيُّ إِبْرَاهِيمَ فِي مَسَامِعِ بَنِي حِثَّ، لَدَى جَمِيعِ الدَّاخِلِينَ بَابَ مَدِينَتِهِ

قراءة المزيد

فماذا أعطينا نحن؟!

إن ميلاد المسيح هو فرصة شبع روحى ممتازة، لمن جعل من عيد الميلاد فرصة تأمل ودراسة وتناول وخدمة… فنحن لا نكون فى الميلاد… إلا إذا كسونا عرياناً، أو زرنا مريضاً، أو خدمنا محتاجاً، أو رفعنا ظلماً، أو أنرنا طريقاً، أو أطعمنا جائعاً، أو أشبعنا روحاً… وطوبى لمن يعطى كما أعطى المسيح!! فالمسيح أعطانا تنازلاً إلهياً،

قراءة المزيد

أولى ملامح النضوج

1 – أول ملامح النضوج القدرة على إحياء الأمل فى المواقف والأشخاص والأحداث، كثيرًا ما نقابل شخصًا ناجحًا ثقافيًا أو عمليًا لكنه فقير إلى القدرة على التفاؤل والفرح، والقدرة على رؤية الحلول قبل المشاكل، والمخرج من الأزمة قبل الأبواب المغلقة التى سببتها. 2- الرجاء سمة الإنسان الناجح فهو بذلك ييسير على نفسه مواجهة مشاكل الحياة

قراءة المزيد

ها تقرأ إيه (تك1:23-7)

1وَكَانَتْ حَيَاةُ سَارَةَ مِئَةً وَسَبْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، سِنِي حَيَاةِ سَارَةَ. 2وَمَاتَتْ سَارَةُ فِي قَرْيَةِ أَرْبَعَ، فِي التي هي حَبرونُ، في أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَى إِبْرَاهِيمُ لِيَنْدُبَ سَارَةَ وَيَبْكِيَ عَلَيْهَا. 3وَقَامَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ أَمَامِ مَيِّتِهِ وكلَّمَ بَنِي حِثَّ قائلاً: 4أَنَا غَرِيبٌ وَنَزِيلٌ عِنْدَكُمْ. أَعْطُونِي مُلْكَ قَبْرٍ مَعَكُمْ لأَدْفِنَ مَيِّتِي مِنْ أَمَامِي. 5فَأَجَابَ بَنُو حِثَّ قائلينَ لهُ: 6اِسْمَعْنَا

قراءة المزيد

ها تقرأ إيه (تك20:22-24)

20وَحَدَثَ بَعْدَ هَذِهِ الأُمُورِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أُخبِرَ وقيلَ لهُ: هُوَذَا مِلْكَةُ قَدْ وَلَدَتْ هِيَ أَيْضًا بَنِينَ لِنَاحُورَ أَخِيكَ: 21عُوصًا بِكْرَهُ، وَبُوزًا أَخَاهُ، وَقَمُوئِيلَ أَبَا أَرَامَ، 22وَكَاسَدَ وَحَزْوًا وَفِلْدَاشَ وَيِدْلاَفَ وَبَتُوئِيلَ. 23وَوَلَدَ بَتُوئِيلُ رِفْقَةَ. هَؤُلاَءِ الثَّمَانِيَةُ وَلَدَتْهُمْ مِلْكَةُ لِنَاحُورَ أَخِي إِبْرَاهِيمَ. 24وَأَمَّا سُرِّيَّتُهُ، وَاسْمُهَا رَؤُومَةُ، فَوَلَدَتْ هِيَ أَيْضًا: طَابَحَ وَجَاحَمَ وَتَاحَشَ وَمَعْكَةَ.   ايه اللى حصل

قراءة المزيد

تذكر حوت يونان .. فتطمئن

ثق أن الحوت قد يبتلعك، ولكنه لا يستطيع أن يؤذيك، إنه لا يستطيع أن يفعل بك شيئا بدون أذن الله وسماحه… ولا بد سيأتي الوقت الذي يأمره فيه الرب أن يقذفك إلى البر كما كنت. أليس الله هو خالق الحوت، وبيده حياته وتوجيهه؟! أن كنت يا أخي في ضيقة، فاذكر حوت يونان. فتطمئن.. إذ تعرف

قراءة المزيد