إن الله ينظر إلى قلبك وما فيه من محبة وعلى مقدار ما أحبنا واشترانا بدمه الثمين فأنت عزيز لديه. هو ينظر إلى نواياك ودوافع سلوكك فقد مدح فلسي الأرملة وعطائها القليل واعتبره أثمن من الذين أعطوا الكثير لأنها أعطت من أعوزاها وهو يُقدر ما تقدمه من خير ويشجعك على ما لديك من عطايا تستخدمها لمجد اسمه.