♦ لحن كيرياليسون الصوم الكبير:

♦ الخميس 7 فبراير – 30 طوبة
• السنكسار: استشهاد العذارى بيستيس وهلبيس واغابى وامهن صوفية
+ نياحة البابا مينا الاول ال47
+ نياحة القديس ابراهيم المتوحد
• مزمور القداس: (مز15،14:45)
“بملابس مطرزة تحضر إلى الملك . في إثرها عذارى صاحباتها . مقدمات إليك، يحضرن بفرح وابتهاج . يدخلن إلى قصر الملك”
• انجيل القداس: (مت1:25-13)
1 حِينَئِذٍ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ عَشْرَ عَذَارَى أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَخَرَجْنَ لِلِقَاءِ الْعَرِيسِ. 2وَكَانَ خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ وَخَمْسٌ جَاهِلاَتٍ. 3أَمَّا الْجَاهِلاَتُ فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتاً. 4وَأَمَّا الْحَكِيمَاتُ فَأَخَذْنَ زَيْتاً فِي آنِيَتِهِنَّ مَعَ مَصَابِيحِهِنَّ. 5وَفِيمَا أَبْطَأَ الْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ. 6فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!  7فَقَامَتْ جَمِيعُ أُولَئِكَ الْعَذَارَى وَأَصْلَحْنَ مَصَابِيحَهُنَّ. 8فَقَالَتِ الْجَاهِلاَتُ لِلْحَكِيمَاتِ: أَعْطِينَنَا مِنْ زَيْتِكُنَّ فَإِنَّ مَصَابِيحَنَا تَنْطَفِئُ. 9فَأَجَابَتِ الْحَكِيمَاتُ: لَعَلَّهُ لاَ يَكْفِي لَنَا وَلَكُنَّ بَلِ اذْهَبْنَ إِلَى الْبَاعَةِ وَابْتَعْنَ لَكُنَّ. 10وَفِيمَا هُنَّ ذَاهِبَاتٌ لِيَبْتَعْنَ جَاءَ الْعَرِيسُ وَالْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ وَأُغْلِقَ الْبَابُ. 11أَخِيرًا جَاءَتْ بَقِيَّةُ الْعَذَارَى أَيْضاً قَائِلاَتٍ: يَا سَيِّدُ يَا سَيِّدُ افْتَحْ لَنَا. 12فَأَجَابَ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُنَّ: إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ. 13فَاسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ. والمجد لله دائمًا.
♦ لحن كيرياليسون الصوم الكبير:
كلمة (كيرياليسون) هى كلمة يونانية الأصل، وتتكون من مقطعين، المقطع الأول: (كيريا) أى “يارب”، والمقطع الثانى: (لايسون) أى “إرحم”، فيكون المعنى المراد هو “يارب إرحم”، وفى كل صلوات الكنيسة سواء فى التسبيحة، أو فى صلوات القداس الإلهى، وكافة الصلوات الليتورجية نردد كثيرًا (كيرياليسون) طلبًا لرحمة الله، ويصلى لحن (كيرياليسون) فى رفع بخور باكر أيام الصوم المقدس، وثلاثة أيام نينوى بدلًا من أرباع الناقوس، بعد أن يصلى الأب الكاهن صلاة الشكر، وفي أثناء ذلك يدور الكاهن بالبخور حول المذبح ومقابله الشماس رافعًا البشارة والصليب.