♦ لحن (شارى إفنوتى) مرد الإبركسيس لأيام الصوم الكبير:

♦ الأحد 17 فبراير – 10 أمشير
• السنكسار: استشهاد القديس يعقوب الرسول
+ استشهاد القديس فيلو أسقف فارس
+ استشهاد القديس يسطس بن نوماريوس
+ استشهاد القديس ايسيذورس الفرمى
• مزمور القداس: (مز7:96-9)
“قدموا للرب يا قبائل الشعوب، قدموا للرب مجدا وقوة 8 قدموا للرب مجد اسمه. هاتوا تقدمة وادخلوا دياره اسجدوا للرب في زينة مقدسة. ارتعدي قدامه ياكل الأرض”
• انجيل القداس: (يو5:6-14)
5 فرفع يسوع عينيه ونظر أن جمعا كثيرا مقبل إليه، فقال لفيلبس: من أين نبتاع خبزا ليأكل هؤلاء 6 وإنما قال هذا ليمتحنه، لأنه هو علم ما هو مزمع أن يفعل 7 أجابه فيلبس: لا يكفيهم خبز بمئتي دينار ليأخذ كل واحد منهم شيئا يسيرا 8 قال له واحد من تلاميذه، وهو أندراوس أخو سمعان بطرس 9 هنا غلام معه خمسة أرغفة شعير وسمكتان، ولكن ما هذا لمثل هؤلاء 10 فقال يسوع: اجعلوا الناس يتكئون. وكان في المكان عشب كثير، فاتكأ الرجال وعددهم نحو خمسة آلاف 11 وأخذ يسوع الأرغفة وشكر، ووزع على التلاميذ، والتلاميذ أعطوا المتكئين. وكذلك من السمكتين بقدر ما شاءوا 12 فلما شبعوا، قال لتلاميذه: اجمعوا الكسر الفاضلة لكي لا يضيع شيء 13 فجمعوا وملأوا اثنتي عشرة قفة من الكسر، من خمسة أرغفة الشعير، التي فضلت عن الآكلين 14 فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا: إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم. والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.
♦ لحن (شارى إفنوتى) مرد الإبركسيس لأيام الصوم الكبير:
+ إبركسيس: كلمة يونانية تعنى عمل أو فعل وهو فصل منتخب من سفر أعمال الرسل، ويسبق الإبركسيس مرد يسمى مرد الإبركسيس وله نغمتان.
1- سنوى: تُصلى على مدار السنة بإختلاف مناسباتها مع تغيير الكلمات لكل مناسبة.
2- صيامى: وهى تُصلى فى أيام الصوم الكبير، وصوم نينوى، وكلمات هذا اللحن تبين عقيدة الكنيسة فى أن البخور ذبيحة تُقدم أمام الله ويقبلها عن خطايا الشعب المُصلى المعترف التائب، وأيضًا إشارة إلى أن الله يرفع الخطايا بذبيحة المحرقة ورائحة البخور كمثال لإصعاد المسيح ذاته ذبيحة مقبولة على الصليب عن خلاص جنسنا.
• مرد الإبركسيس فى الأيام:
+ يرفع الله هنالك خطايا الشعب من قِبل المحرقات ورائحة البخور.
+ شاريه إفنوتى أولى إمّاف إنّي نوقى، إنتيه بى لاؤس إيقول هيتين بى إتشليل، نيم بى إسطوى إنتيه بى إسطوى نوفى.