♦ لحن (شارى إفنوتى) مرد الإبركسيس لأيام الصوم الكبير:

♦ الخميس 21 فبراير – 14 امشير
• السنكسار: نياحة القديس ساويرس بطريرك انطاكية
+ نياحة القديس الأنبا يعقوب بابا الإسكندرية الخمسون
• مزمور القداس: (مز18،5:118)
“من الضيق دعوت الرب فأجابني من الرحب، تأديبًا أدبني الرب، وإلى الموت لم يسلمني”
• انجيل القداس: (يو12:2-25)
12 وَبَعْدَ هَذَا انْحَدَرَ إِلَى كَفْرِنَاحُومَ هُوَ وَأُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ وَتلاَمِيذُهُ وَأَقَامُوا هُنَاكَ أَيَّاماً لَيْسَتْ كَثِيرَةً. 13وَكَانَ فِصْحُ الْيَهُودِ قَرِيباً فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ. 14وَوَجَدَ فِي الْهَيْكَلِ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ بَقَراً وَغَنَماً وَحَمَاماً وَالصَّيَارِفَ جُلُوسًا. 15فَصَنَعَ سَوْطاً مِنْ حِبَالٍ وَطَرَدَ الْجَمِيعَ مِنَ الْهَيْكَلِ اَلْغَنَمَ وَالْبَقَرَ وَكَبَّ دَرَاهِمَ الصَّيَارِفِ وَقَلَّبَ مَوَائِدَهُمْ. 16وَقَالَ لِبَاعَةِ الْحَمَامِ: ارْفَعُوا هَذِهِ مِنْ هَهُنَا. لاَ تَجْعَلُوا بَيْتَ أَبِي بَيْتَ تِجَارَةٍ. 17فَتَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ مَكْتُوبٌ: غَيْرَةُ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي 18 فَسَأَلَهُ الْيَهُودُ: أَيَّةَ آيَةٍ تُرِينَا حَتَّى تَفْعَلَ هَذَا؟ 19أَجَابَ يَسُوعُ: انْقُضُوا هَذَا الْهَيْكَلَ وَفِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ. 20فَقَالَ الْيَهُودُ: فِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بُنِيَ هَذَا الْهَيْكَلُ أَفَأَنْتَ فِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ تُقِيمُهُ؟ 21وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ. 22فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ تَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هَذَا فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ. 23وَلَمَّا كَانَ فِي أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ آمَنَ كَثِيرُونَ بِاسْمِهِ إِذْ رَأَوُا الآيَاتِ الَّتِي صَنَعَ. 24لَكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ لأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ الْجَمِيعَ. 25وَلأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُحْتَاجاً أَنْ يَشْهَدَ أَحَدٌ عَنِ الإِنْسَانِ لأَنَّهُ عَلِمَ مَا كَانَ فِي الإِنْسَانِ.
♦ لحن (شارى إفنوتى) مرد الإبركسيس لأيام الصوم الكبير:
+ إبركسيس: كلمة يونانية تعنى عمل أو فعل وهو فصل منتخب من سفر أعمال الرسل، ويسبق الإبركسيس مرد يسمى مرد الإبركسيس وله نغمتان.
1- سنوى: تُصلى على مدار السنة بإختلاف مناسباتها مع تغيير الكلمات لكل مناسبة.
2- صيامى: وهى تُصلى فى أيام الصوم الكبير، وصوم نينوى، وكلمات هذا اللحن تبين عقيدة الكنيسة فى أن البخور ذبيحة تُقدم أمام الله ويقبلها عن خطايا الشعب المُصلى المعترف التائب، وأيضًا إشارة إلى أن الله يرفع الخطايا بذبيحة المحرقة ورائحة البخور كمثال لإصعاد المسيح ذاته ذبيحة مقبولة على الصليب عن خلاص جنسنا.
• مرد الإبركسيس فى الأيام:
+ يرفع الله هنالك خطايا الشعب من قِبل المحرقات ورائحة البخور.
+ شاريه إفنوتى أولى إمّاف إنّي نوقى، إنتيه بى لاؤس إيقول هيتين بى إتشليل، نيم بى إسطوى إنتيه بى إسطوى نوفى