ها تقرأ إيه (2كو6:3-11)

6 الَّذِي جَعَلَنَا كُفَاةً لأَنْ نَكُونَ خُدَّامَ عَهْدٍ جَدِيدٍ. لاَ الْحَرْفِ بَلِ الرُّوحِ. لأَنَّ الْحَرْفَ يَقْتُلُ وَلَكِنَّ الرُّوحَ يُحْيِي 7 ثُمَّ إِنْ كَانَتْ خِدْمَةُ الْمَوْتِ، الْمَنْقُوشَةُ بِأَحْرُفٍ فِي حِجَارَةٍ، قَدْ حَصَلَتْ فِي مَجْدٍ، حَتَّى لَمْ يَقْدِرْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى وَجْهِ مُوسَى لِسَبَبِ مَجْدِ وَجْهِهِ الزَّائِلِ، 8 فَكَيْفَ لاَ تَكُونُ بِالأَوْلَى خِدْمَةُ الرُّوحِ فِي مَجْدٍ؟ 9 لأَنَّهُ إِنْ كَانَتْ خِدْمَةُ الدَّيْنُونَةِ مَجْدًا، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا تَزِيدُ خِدْمَةُ الْبِرِّ فِي مَجْدٍ10 فَإِنَّ الْمُمَجَّدَ أَيْضًا لَمْ يُمَجَّدْ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ لِسَبَبِ الْمَجْدِ الْفَائِقِ. 11 لأَنَّهُ إِنْ كَانَ الزَّائِلُ فِي مَجْدٍ، فَبِالأَوْلَى كَثِيراً يَكُونُ الدَّائِمُ فِي مَجْدٍ.
ايه اللى حصل وليه:+ إن الله هو الذى جعلنا قادرين وأعطانا الإمكانيات لكى نخدم العهد الجديد، والله جعلنا خداماً ليس لناموس مكتوبًا بحروف تعجز عن أن تهب الحياة، ولكن خدام عهد جديد، فالروح فى العهد الجديد يعطى قوة للمؤمن على تنفيذ الوصايا، هو يغير طبيعة الإنسان، فيسهل عليه تنفيذ الوصايا، لذلك هو يعطى حياة. هو يعطى حياة بأن يجعل الحرف (وصايا الناموس) تتحقق فلا يحكم عليَّ الناموس بالموت. فأحيا.
+ إذا كانت خدمة الناموس التى تقود للموت (لأنها بلا قوة تساندنا لنحفظ الوصية) وهى مكتوبة بأحرف على الحجارة، التى تحكم بالموت على المخطئ، فإذا كانت هذه الخدمة قد إرتبطت بمجد زائل، فكيف لا تكون خدمة الروح فى مجد، والروح يعطى حياة لأنه يغير طبيعتى فأستطيع تنفيذ وصايا الناموس بسهولة.  
+ فإذا كانت خدمة ذلك الناموس الذى أدى إلى إدانة البشر وموتهم الموت الروحى، فإذا كانت هذه الخدمة قد إرتبطت بمجد، فبالأحرى تلك الخدمة التى تهب للناس البر والخلاص ترتبط بمجد أعظم.
+ فإن الممجد أى العهد القديم الذى كان فى مجد (مجد وجه موسى) لم يمجد أى ما عاد يظهر مجده، فلقد توارى بالمقارنة أمام مجد العهد الجديد
+ إن كان المؤقت قد إرتبط بمجد، فإنه بالأولى أن يرتبط العهد الجديد بمجد أعظم، لن يزول ولن ينتهى ويظل للأبد.
ها تعمل إيه:• “يدين الناموس الخطاة، وأما النعمة فتتقبلهم وتبررهم بالإيمان، إنها تقودهم إلى المعمودية المقدسة وتهبهم غفران الخطايا”  (ثيؤدورت أسقف قورش)
• العهد القديم كان يعطى قوانين وفرائض، كمرآة تظهر الضعف الداخلى، ويحكم بالموت على من يخطئ، ولكن فى العهد الجديد الروح القدس يهيئ القلوب لتصبح النواميس جزءًا من طبيعة الإنسان، هو يعطى قلبًا جديدًا، ويعطى معونة لتصير حياتنا مرضية عند الله، إذ يغير طبيعة المؤمن.
+ الله قادى أن يهبك نعم وعطايا كثيرة، فقط عليك أن تطلب منه، لأنه قال اطلبوا تجدوا، واعظم عطية نطلبها من الله هى نعمته.