ها تقرأ إيه (2كو5:4-10)

5 فَإِنَّنَا لَسْنَا نَكْرِزُ بِأَنْفُسِنَا، بَلْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبّاً، وَلَكِنْ بِأَنْفُسِنَا عَبِيداً لَكُمْ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ. 6لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لِإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 7وَلَكِنْ لَنَا هَذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضْلُ الْقُوَّةِ لِلَّهِ لاَ مِنَّا. 8مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لَكِنْ غَيْرَ مُتَضَايِقِينَ. مُتَحَيِّرِينَ، لَكِنْ غَيْرَ يَائِسِينَ. 9مُضْطَهَدِينَ، لَكِنْ غَيْرَ مَتْرُوكِينَ. مَطْرُوحِينَ، لَكِنْ غَيْرَ هَالِكِينَ. 10حَامِلِينَ فِي الْجَسَدِ كُلَّ حِينٍ إِمَاتَةَ الرَّبِّ يَسُوعَ، لِكَيْ تُظْهَرَ حَيَاةُ يَسُوعَ أَيْضاً فِي جَسَدِنَا
ايه اللى حصل وليه:+ هدف كرازتنا هو مجد المسيح، لا نقصد أن نكرز بأنفسنا ولا أن نمجد ذواتنا، بل نحن نعتبر أنفسنا عبيداً لكم من أجل المسيح
+ في البدء خلق الله النور في العالم، وبالمثل كان هناك ظلمة في قلوبنا، والله الذى خلق النور فى العالم فى اليوم الأول، خلق نور داخلنا، فالإستنارة الداخلية هى عمل إلهي، هي خلق، فالله هو الذي يعطينا أن نستمتع بهذه الإستنارة.
+ نحن عرفنا مجد الله حين إستنرنا، ثم نعلنه للآخرين، هذا المجد الإلهي ظهر بواسطة شخص ربنا يسوع المسيح. فنحن نعرف المجد الإلهي عن طريق معرفة المسيح وحياة المسيح فينا وبها نتمتع بشركة مجده الإلهي.
+ هذا الكنز هو النور الإلهى – المحبة الإلهية – معرفة المجد الإلهي – الروح القدس يحل فينا – الخدمة المجيدة التي إستأمننا الله عليها، والاوانى الخزفية هى أجسادنا التى من طين، ولكننا صرنا هيكل لله، وما يحجز ظهور المجد الإلهي فينا هو هذا الجسد الترابي، ولكن يوم تكسر هذه الآنية الخزفية، أي يوم نموت يظهر هذا المجد العتيد أن يستعلن فينا.
+ الخادم الحقيقي لا تبتلعه الضيقات والإهتمامات، طالما نحن في الجسد ستظل هذه الثنائية، شئ في الخارج وشئ آخر في الداخل، دموع فى الخارج وتعزيات فى الداخل، فالمشاكل تحاصر الخادم ولكن لا تخلق شعوراً بالضيق داخله، قد يتحير لكن دون أن يشعر بالفشل أو اليأس، مع أن المشاكل تحاصره.
ها تعمل إيه:+ كيف نكرز نحن بالمسيح؟ بصلب شهواتنا فيحيا المسيح فينا ويرى الناس المسيح الذي فينا دون كلام ولا وعظ.
+ في قلب كل خاطئ ظلمة، وحين يعود لله بالتوبة يعطيه الله إستنارة داخلية، هذه هى الخليقة الجديدة، والله يعطينا هذه الإستنارة لكى تصير لنا البصيرة الداخلية المستنيرة التى تدرك ملكوت الله، وتنعم به، ونفهم ونعاين أسرار الحب الإلهي ونرى بوضوح الله ونعرف مشيئته ونحبه ونفرح بهذا الحب، ولكى نشهد لله بحياتنا، وخلقتنا الجديدة، مسئوليتنا أن نشهد لله في العالم… جاهد أن تحقق قصد الله من وجودك فى العالم.