ها تقرأ إيه (2كو1:4-4)

1 مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ، إِذْ لَنَا هَذِهِ الْخِدْمَةُ كَمَا رُحِمْنَا، لاَ نَفْشَلُ. 2بَلْ قَدْ رَفَضْنَا خَفَايَا الْخِزْيِ، غَيْرَ سَالِكِينَ فِي مَكْرٍ، وَلاَ غَاشِّينَ كَلِمَةَ اللهِ، بَلْ بِإِظْهَارِ الْحَقِّ، مَادِحِينَ أَنْفُسَنَا لَدَى ضَمِيرِ كُلِّ إِنْسَانٍ قُدَّامَ اللهِ. 3وَلَكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُومًا، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ فِي الْهَالِكِينَ، 4الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ.
ايه اللى حصل وليه: + إدعى المعلمين الكذبة أن الضيقات التي تواجه بولس هى علامة عدم رضا الله عنه، وبالتالي تخلى الله عنه. فنجده هنا يقدم فكر مستنير عن بركة الضيقة
 + ولأن خدماتنا هذه ليست راجعة لكفاءتنا وإستحقاقنا ولكننا حصلنا عليها من فيض رحمة الله فهو الذي وهب لنا هذه الخدمة فإننا لا نفشل مهما قابلنا من صعاب.
+ بل قد رفضنا أن نمارس الخطايا المخجلة، ولأنها هكذا يمارسونها في الخفاء. وكيف يكون لنا كل هذا المجد ونسلك في خفايا الخزى. ونعمل هذا لنكون إنجيلاً معاش وليس مكتوم، غير ظاهر، ونحن لا نتصرف في الخفاء غير ما نفعله علانية. غير سالكين في مكر بل نتقدم بأنفسنا ظاهرين واضحين أمام الناس جميعاً غير مخفين أعمالنا، بل كما قدام الله الذى هو شاهد على إخلاصنا فى تعاليمنا وسلوكنا.
+ مكتومًا أى غير واضح مجده وقوته وتأثيره، يعلن الرسول أن البشارة بالإنجيل لا تصل إلى كل الناس رغم أنها قوية ومؤثرة فى أى إنسان عادى، ولكن تصبح غامضة ومرفوضة من السالكين فى الشر، الذين يرفضون كلام االله لأنه يعارض أغراضهم الشخصية.
+ هذا هو خداع إبليس إله هذا الدهر، أنه يثير شهوات الإنسان ويغريه بملذات هذا العالم، ومن ينقاد لشهواته يصيبه العمى فلا يدرك نور الإنجيل ولا يفهمه، ولا يدرك النور الذي يظهر مجد المسيح الذي هو صورة الله، فالله غير منظور ولكننا رأيناه في المسيح.
ها تعمل إيه:+ المؤمن الحقيقي يصير فى داخله إستنارة يرى بها المجد الذى في المسيح، بل هو يعكس هذا المجد فيراه من حوله، ولكن هذا لمن صلب شهواته فصار المسيح يحيا فيه وأعطاه بصيرة روحية وإستنارة، أما من إنقاد لشهواته تنطفئ بصيرته الداخلية، فالخطايا والشهوات هى كطين يغطى مرآتنا فلا نعكس مجد الله، بل لن نراه ولن ندركه أصلاً.
+ من يقدم توبة يشرق داخله نور المسيح الذى قال أنا هو نور العالم، قدم توبة يوميًا حتى تكون مستحق للتمتع بحضور المسيح فى حياتك.