ها تقرأ إيه (2كو11:5-13)

11فَإِذْ نَحْنُ عَالِمُونَ مَخَافَةَ الرَّبِّ نُقْنِعُ النَّاسَ. وَأَمَّا اللهُ فَقَدْ صِرْنَا ظَاهِرِينَ لَهُ، وَأَرْجُو أَنَّنَا قَدْ صِرْنَا ظَاهِرِينَ فِي ضَمَائِرِكُمْ أَيْضاً. 12لأَنَّنَا لَسْنَا نَمْدَحُ أَنْفُسَنَا أَيْضاً لَدَيْكُمْ، بَلْ نُعْطِيكُمْ فُرْصَةً لِلاِفْتِخَارِ مِنْ جِهَتِنَا، لِيَكُونَ لَكُمْ جَوَابٌ عَلَى الَّذِينَ يَفْتَخِرُونَ بِالْوَجْهِ لاَ بِالْقَلْبِ. 13لأَنَّنَا إِنْ صِرْنَا مُخْتَلِّينَ فَلِلَّهِ، أَوْ كُنَّا عَاقِلِينَ فَلَكُمْ.
ايه اللى حصل وليه:+ نحن نسلك في مخافة الرب لأننا نعلم أنه سيجازى كل واحد بحسب ما كان عمله، فمن يعرف قداسة الله وعقاب الخاطئ ورعب يوم الدينونة سيخاف أن يعمل الشر، وبولس يقول هنا أنه يعرف كل هذا، هو لا يمتنع عن عمل الشر فقط بل بتعاليمه يقنع الناس أن يتركوا الخطية حتى لا يهلكوا، كما أنهم يرون نقاوته فيكون كقدوة لهم.
+ صار ظاهراً أمام الله بحياته ونقاوته التي سيكافئه الله عليها، ويرجو أن يعرف شعب كورنثوس هذا حتى لا يتعثروا بسببه، بل ليجاوبوا الرسل الكذبة هو هنا لا يتفاخر بنفسه، بل يدافع عن نفسه ضد من يشككون فيه، وغرضه أنه يريد أن يثبت صحة تعاليمه، هو يريد أن تكون طهارته وإخلاصه ظاهرين أمامهم ليدافعوا عنه أمام الرسل الكذبة.
+ ليس كلامى عن إخلاصى لله ولكم هدفه الإفتخار، إنما نعطيكم ما تجاوبون به على من يفترون علينا فلا تتعطل الخدمة، هؤلاء الذين يفتخرون بالوجه أى بالسطحيات والمظهر الخارجى، لا بالقلب فضمائرهم تدينهم، فليس لديهم حقيقة، ما يفتخرون به، فأراد معلمنا بولس أن يثبت رسوليته ليؤكد تعاليمه، ردًا على الذين يشككون فى تعاليمه ويفتخرون بأمور ظاهرية.
+ اتهم المعلمون الكذبة بولس بالاختلال العقلى، ولعل السبب هو اهتمامـه بتبشير الأمم، فاغتاظ اليهود واتهموه بالاختلال، وهو يقبل إتهامهم من أجل خدمة االله، ولكن ينبههم هنا أنه عاقل فى كل تعليم بشرهم به عن المسيح.
ها تعمل إيه:+ الإنسان إذ يتذكر الدينونة، تتولد فيه مخافة االله ويستعد للأبدية، ضع الأبدية دائمًا أمام عينيك، وابحث عن مجد الله فى كل أمور حياتك بإحتمالك الألم لأجله.