ها تقرأ إيه (2كو11:4-15)

11 لأَنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ نُسَلَّمُ دَائِمًا لِلْمَوْتِ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ، لِكَيْ تَظْهَرَ حَيَاةُ يَسُوعَ أَيْضًا فِي جَسَدِنَا الْمَائِتِ. 12إِذاً الْمَوْتُ يَعْمَلُ فِينَا، وَلَكِنِ الْحَيَاةُ فِيكُمْ. 13 فَإِذْ لَنَا رُوحُ الإِيمَانِ عَيْنُهُ، حَسَبَ الْمَكْتُوبِ «آمَنْتُ لِذَلِكَ تَكَلَّمْتُ» – نَحْنُ أَيْضاً نُؤْمِنُ وَلِذَلِكَ نَتَكَلَّمُ أَيْضاً. 14عَالِمِينَ أَنَّ الَّذِي أَقَامَ الرَّبَّ يَسُوعَ سَيُقِيمُنَا نَحْنُ أَيْضاً بِيَسُوعَ، وَيُحْضِرُنَا مَعَكُمْ. 15لأَنَّ جَمِيعَ الأَشْيَاءِ هِيَ مِنْ أَجْلِكُمْ، لِكَيْ تَكُونَ النِّعْمَةُ وَهِيَ قَدْ كَثُرَتْ بِالأَكْثَرِينَ، تَزِيدُ الشُّكْرَ لِمَجْدِ اللهِ.
ايه اللى حصل وليه:+ نسلم دائمًا للإضطهاد والضيقات بل حتى الإستشهاد، ومن يسلم حياته ذبيحة بهذا الشكل يظهر في جسده المائت قوة حياة يسوع الذي يحمل عنا قوة الموت، فحياة يسوع وقوة قيامته تعمل مع من يقبل كل ألم حتى الموت.
+ إذن الموت يعمل فينا (فى الخدام) والحياة فيكم (فى المخدومين)، فكل من يعمل فيه المسيح تعمل فيه الحياة، فالخادم يقابل مخاطر وضيقات مميتة الموت يعمل فينا، وذلك ليحصل المخدومين على الحياة الأبدية.
+ قال داود في المزمور آمنت لذلك تكلمت (مز10:116)، أى بسبب إيمانى بالله سبحت ورنمت مزاميرى بالرغم من كل الضيقات المحيطة بى واثقاً فى محبته، فإذ لنا روح الإيمان عينه الذى ظهر فى داود، هكذا نحن أيضاً نؤمن وبكل حماس وغيرة وشجاعة نعترف جهراً بكلمة الإنجيل ونتكلم أيضًا
+ نحن نعلم أن الله الذى أقام المسيح من الأموات، فإنه أيضاً بواسطته سيقربنا إلى حياة المجد لنسير في خطوات المسيح معكم.
+ لأن جميع الأشياء هي من أجلكم سواء الأمور التى تسرون بها أو الضيقات التي تتضايقون منها، الكل لفائدتكم وخلاص نفوسكم، وكون أن الله ينقنى بنعمته فهذا صالح لكم أيضًا، فحينما صارت لى حياة ثانية، كرزت فآمن كثيرون، وإزداد عدد المؤمنين وبالتالى إزداد عدد من يشكر الله، أى تزيد الشكر لمجد الله.
ها تعمل إيه:+ “الذي أقام يسوع من الأموات سيقيمنا نحن أيضًا إن فعلنا إرادته وسلكنا فى وصاياه وأحببنا ما يحبه، ممتنعين عن كل شرٍ وطمعٍ ومحبة مالٍ وكلامٍ شرير وشهادة زور” (القديس بوليكاربوس)
+ علينا أن نحيا مقدمين حياتنا ذبيحة حب لحساب السيد المسيح لكى يتمجد فينا ويهبنا الحياة الأبدية، تذكر دائمًا أنك مدعو للمجد والحياة بحسب فكر الله ومشيئته، اسلك فى طريقه حتى تصل إلى ملكوته.