ها تقرأ إيه (1كو6:1-10)

6 فَإِنْ كُنَّا نَتَضَايَقُ فَلأَجْلِ تَعْزِيَتِكُمْ وَخَلاَصِكُمُ، الْعَامِلِ فِي احْتِمَالِ نَفْسِ الآلاَمِ الَّتِي نَتَأَلَّمُ بِهَا نَحْنُ أَيْضاً. أَوْ نَتَعَزَّى فَلأَجْلِ تَعْزِيَتِكُمْ وَخَلاَصِكُمْ. 7 فَرَجَاؤُنَا مِنْ أَجْلِكُمْ ثَابِتٌ. عَالِمِينَ أَنَّكُمْ كَمَا أَنْتُمْ شُرَكَاءُ فِي الآلاَمِ، كَذَلِكَ فِي التَّعْزِيَةِ أَيْضاً. 8 فَإِنَّنَا لاَ نُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ ضِيقَتِنَا الَّتِي أَصَابَتْنَا فِي أَسِيَّا، أَنَّنَا تَثَقَّلْنَا جِدّاً فَوْقَ الطَّاقَةِ، حَتَّى أَيِسْنَا مِنَ الْحَيَاةِ أَيْضاً. 9 لَكِنْ كَانَ لَنَا فِي أَنْفُسِنَا حُكْمُ الْمَوْتِ، لِكَيْ لاَ نَكُونَ مُتَّكِلِينَ عَلَى أَنْفُسِنَا بَلْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُقِيمُ الأَمْوَاتَ، 10 الَّذِي نَجَّانَا مِنْ مَوْتٍ مِثْلِ هَذَا، وَهُوَ يُنَجِّي. الَّذِي لَنَا رَجَاءٌ فِيهِ أَنَّهُ سَيُنَجِّي أَيْضًا فِيمَا بَعْدُ.
ايه اللى حصل وليه:+ إن كنا نتحمل آلام الكرازة لتصل إليكم كلمة الله فلأجل تعزيتكم، وآلامنا هذه ستكون سبباً في إيمانكم وبالتالي خلاصكم، والإيمان الذى تقبلونه والتعزية التى ستفرحون بها ليس معناها أنه لن يقع عليكم أى ضيقات بل ستحتملوا ألامًا مثلنا.
+ الرجاء الثابت أنه ستزداد تعزياتهم مع زيادة ألامهم ناشئ عن إختباره الشخصي، فمع إزدياد ألامه إزدادت تعزياته
 + تعرض الرسول في آسيا لألام وضيقات فوق ما تحتمله طبيعة البشر فوق الطاقة، حتى أيأسنا من الحياة، أي لم يعد لنا رجاء في أننا سننجو بحياتنا.
+ كان لنا في أنفسنا حكم الموت أننا فى أنفسنا ما كنا نتوقع شيئاً غير الحكم بالموت، أو نهاية الضيقة التي كنا فيها كان متوقعًا وقتها أنها ستنتهي بموتنا.
+ الله قد يسمح بضيقات ميئوس من الخروج منها لكى يرى المؤمنون يده التي تنجى وتنقذ. فلا يعودوا يتكلوا على قوتهم الذاتية، بل يكون رجاؤهم على الدوام فى الله الذي يقيم من الأموات، الله الذى حَوَّلَهُ من مُضطهد للمسيحية إلى كارز عظيم، فهو تذوق بهجة القيامة من الأموات، لذا إزداد إيمانه، وكانت هذه الآلام الرهيبة كانت سبباً فى تعزياته الكثيرة.
+ إن الله على الدوام ينجى، وقوله ينجى لا يعنى أنه يتوقع كرامات زمنية فى المستقبل بل مزيد من الآلام ومزيد من النجاة التي يعطيها له الله. 
ها تعمل إيه:+ هذا عمل الله دائمًا أنه ينقلنا من مرحلة العيان إلى الإيمان، فاليهود رأوا فى مصر بالعيان كيف ضرب الله المصريين وكيف شق البحر، فهم عرفوا الله بالعيان، وبدون إيمان لا يمكن إرضاؤه، لذلك أدخلهم الله مدرسة الإيمان خلال هذه الضيقات لينقلهم من العيان للإيمان، ونحن كمؤمنين، يتبع الله معنا نفس الأسلوب وعلينا أن نقابل الضيقات بشكر فيزداد إيماننا حين نرى يد الله.
+ الإنسان المتألم الذى إختبر التعزية يكون أكثر مقدرة على تعزية المتألمين فرقة الأحاسيس تأتى عن طريق الآلام، لذا يدخلنا الله مدرسة الإلم، فالألم فى المسيحية هبة وعطية لها بركات ونعم كثيرة… لذا اشكر الله فى كل ما يأتى عليك، وقل لتكن إرادة الله.