ها تقرأ إيه (1كو21:1-24)

21 وَلَكِنَّ الَّذِي يُثَبِّتُنَا مَعَكُمْ فِي الْمَسِيحِ، وَقَدْ مَسَحَنَا، هُوَ اللهُ. 22 الَّذِي خَتَمَنَا أَيْضًا، وَأَعْطَى عَرْبُونَ الرُّوحِ فِي قُلُوبِنَا. 23 وَلَكِنِّي أَسْتَشْهِدُ اللهَ عَلَى نَفْسِي أَنِّي إِشْفَاقًا عَلَيْكُمْ لَمْ آتِ إِلَى كُورِنْثُوسَ. 24 لَيْسَ أَنَّنَا نَسودُ عَلَى إِيمَانِكُمْ بَلْ نَحْنُ مُوازِرُونَ لِسُرُورِكُمْ. لأَنَّكُمْ بِالإِيمَانِ تَثْبُتُونَ.
ايه اللى حصل وليه:+ الرسول يوجه نظرهم لعمل الثالوث، الآب قدم الوعود الإلهية، والإبن تحققت فيه الوعود، والروح القدس يثبت الجميع، فالله نفسه هو الذى يمسحنا بالروح القدس فى سر الميرون وليس الكاهن.
+ وبالميرون يحل فينا الروح القدس، الذى يبكتنا لو أخطأنا ويعيننا أن نتوب لنظل ثابتين فى الإبن، فالثبات فى المسيح هو عمل الله.
+ وقد مسحنا كما كان يمسحون الأنبياء  والكهنة والملوك فى العهد القديم، وقديمًا كانوا يختمون الماشية والعبيد علامة الملكية، ونحن قد صرنا قطيعاً للمسيح وملكاً له، هو الذي اشترانا، وختم صورته فينا، واضعًا علينا علامة لا تمحى، وهى ختم الميرون.
+ لقد أعطى الله فى قلوبنا روحه القدوس كعربون وكضمان بأننا سوف نستكمل فيما بعد، فالروح القدس وهبنا جزءًا مما سوف يوهب للمؤمنين فيما بعد فى الحياة الأخرى، وهبنا الإنتصار والسلطان على الخطية كعربون للإنتصار الكامل على الخطية فيما بعد، كل ما حصلنا عليه هنا (الفرح – السلام) هو عربون، وما نأخذه الآن يعطينا أن نشتاق للسماويات.
+ لم أرد أن آتى حتى لا أعاقبكم، نرى هنا سلطانه على العقاب، والمعنى أننى سآتى بعد أن تصلحوا أنفسكم فلا أضطر أن أعاقب، هنا نجد الرسول كأب محب لأولاده ولكن فى حزم.
معلمنا بولس لا يعطي أمرًا بهذه الأشياء كسادة وأرباب، فما يهمه هو مو التعليم بالكلمة لا لنوال سلطةٍ أو سلطانٍ مطلقًا، بل ليثبت إيمانهم.
ها تعمل إيه:+ (الختم) هو ضمان للحفظ وعلامة الملكية، فإن كنتم تحصنون أنفسكم بالختم، فتُوسم نفوسكم وأجسادكم بالزيت (المسحة) والروح، ماذا يُمكن أن يحدث لكم؟! القطيع الموسوم بالعلامة لا يُسلب بمكرٍ بسهولة، أما القطيع الذي لا يحمل العلامة فهو غنيمة للصوص، لا تخافوا من أن تُحرموا من عون اللَّه الذى يهبه لكم لأجل خلاصكم”  (القديس غريغوريوس النزينزى)
+ ﻤﺼﺩﺭ ﺜﺒﺎﺘﻨﺎ ﺍﻟﺭﻭﺤﻰ ﻫﻭ ﺍﷲ ﻤﻥ ﺨﻼل ﻤﺴﺤﺘﻨﺎ ﺒﺎﻟﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺩﺱ ﻓﻰ ﺴﺭ ﺍﻟﻤﻴﺭﻭﻥ، أطلب فيعطينا اﻟﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺩﺱ ﻨﻔﺴﻪ ﻤﻌﺭﻓﺔ ﺍﷲ كعرﺒﻭﻥ ﻟﻠﻤﻌﺭﻓﺔ ﺍﻟﻜﺎﻤﻠﺔ ﻓﻰ ﺍﻷﺒﺩﻴﺔ… فاجتهد دائمًا أن يكون روح الله فيك عاملاً وليس خاملاً، عملاً بقول الكتاب المقدس: “لا تطفئوا الروح”