ها تقرأ إيه (1كو11:1-14)

11 وَأَنْتُمْ أَيْضاً مُسَاعِدُونَ بِالصَّلاَةِ لأَجْلِنَا، لِكَيْ يُؤَدَّى شُكْرٌ لأَجْلِنَا مِنْ أَشْخَاصٍ كَثِيرِينَ، عَلَى مَا وُهِبَ لَنَا بِوَاسِطَةِ كَثِيرِينَ. 12 لأَنَّ فَخْرَنَا هُوَ هَذَا: شَهَادَةُ ضَمِيرِنَا أَنَّنَا فِي بَسَاطَةٍ وَإِخْلاَصِ اللهِ، لاَ فِي حِكْمَةٍ جَسَدِيَّةٍ بَلْ فِي نِعْمَةِ اللهِ، تَصَرَّفْنَا فِي الْعَالَمِ، وَلاَ سِيَّمَا مِنْ نَحْوِكُمْ. 13 فَإِنَّنَا لاَ نَكْتُبُ إِلَيْكُمْ بِشَيْءٍ آخَرَ سِوَى مَا تَقْرَأُونَ أَوْ تَعْرِفُونَ. وَأَنَا أَرْجُو أَنَّكُمْ سَتَعْرِفُونَ إِلَى النِّهَايَةِ أَيْضاً، 14 كَمَا عَرَفْتُمُونَا أَيْضاً بَعْضَ الْمَعْرِفَةِ أَنَّنَا فَخْرُكُمْ، كَمَا أَنَّكُمْ أَيْضاً فَخْرُنَا فِي يَوْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ.
ايه اللى حصل وليه:+ إن الله ينجينا طالما أنكم تساعدونا بصلواتكم، والحياة التى نحياها هى هبة لنا من الله، بل كل ما عمله بولس الرسول من خدمات هو هبة من الله.
+ وعندما تستجاب صلواتكم وتنجح خدمتنا تقدمون صلوات شكر، ولاحظ تشجيع بولس لهم، فهو ينجو ويخدم بصلواتهم، وبهذا يتمجد أسم الله القدوس، عندما نشكره علي نجاح للخدمة.
+ إن لدينا الحق أن نطلب منكم أن تصلوا من أجلنا لأن هذا الذي نفتخر به هو شهادة ضميرنا، بالرغم من تقولات الآخرين، أننا قد سلكنا وسطكم فى بساطة ليس لنا إلاّ هدف واحد واضح هو مجد الله، دون غش ولا مكر ولا رياء، لا فى حكمة جسدية، فاليونانيون يفتخرون بالحكمة الجسدية والفلسفات أمّا أنا ومن معي إعتمدنا على ما وهبه الروح القدس من إستنارة وهبات وعطايا. هذا كله سبب راحة ضميره، أنه فى بساطة وإخلاص وبنعمة الله علمهم.
 + لا أكتب أشياء أخرى تختلف عما سبق وكرزنا به إليكم، الرسول يشير فى رقة أنهم لم يعرفوا تمامًا كل محبته لهم وإخلاصه لهم، وهذا عتاب لهم أنهم لم يرفضوا الإتهامات الموجهه ضده، أننا نتصرف فى بساطة وإخلاص ولا نغير كلامنا.
+ عندما تعرفون إخلاصنا وبساطتنا ستفتخرون بأن من عَلَّمَكُمْ كان يسلك بإخلاص مستنيراً بالروح القدس، وسوف تعرفوننا أكثر فى يوم الرب يسوع، وستكونون أنتم فخرنا فى هذا اليوم.
ها تعمل إيه:♦ الصلاة للآخرين هى عمل محبة والله محبة، وحينما تتوافق إرادتنا مع إرادة الله تحدث أعمال عجيبة، لذلك فسمة المسيحية أن يهتم كل واحد بالآخر وليس بنفسه.
♦ فى صلاتك أطلب أولا لأجل كل من حولك، ومن يطلب منك، ولا تطلب لأجل نفسك أولاً، وثق أن كل ما تطلبه لغيرك يهبك الله نصيبًا منه.