ها تقرأ إيه (1كو1:1-5)

1 بُولُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللهِ، وَتِيمُوثَاوُسُ الأَخُ، إِلَى كَنِيسَةِ اللهِ الَّتِي فِي كُورِنْثُوسَ، مَعَ الْقِدِّيسِينَ أَجْمَعِينَ الَّذِينَ فِي جَمِيعِ أَخَائِيَةَ. 2 نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 3 مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الرَّأْفَةِ وَإِلَهُ كُلِّ تَعْزِيَةٍ، 4 الَّذِي يُعَزِّينَا فِي كُلِّ ضِيقَتِنَا، حَتَّى نَسْتَطِيعَ أَنْ نُعَزِّيَ الَّذِينَ هُمْ فِي كُلِّ ضِيقَةٍ بِالتَّعْزِيَةِ الَّتِي نَتَعَزَّى نَحْنُ بِهَا مِنَ اللهِ. 5 لأَنَّهُ كَمَا تَكْثُرُ آلاَمُ الْمَسِيحِ فِينَا، كَذَلِكَ بِالْمَسِيحِ تَكْثُرُ تَعْزِيَتُنَا أَيْضاً.
ايه اللى حصل وليه:+ مكدونية وإخائية مقاطعات رئيسية في اليونان وكورنثوس عاصمة إخائية.
+ بولس رسول.. بمشيئة الله: يبدو أن البعض إستمر يشكك في رسولية بولس الرسول، لذا يُظهر سلطانه أنه رسول يسوع المسيح بمشيئة الله، لكى يثبت صحة تعاليمه فلا يتشككون فيما قاله لهم. + نعمة كلمة يونانية، وسلام كلمة عبرية، فالمسيح أتى للجميع، فالنعمة والسلام من الله أبينا والرب يسوع فالنعمة والسلام منسوبان للآب كما للإبن دليل وحدة الجوهر.
+ مبارك الله يبدأ الرسول الآية بالتسبيح وينهيها بقولـه إله كل تعزية فالله هو مصدر كل تعزية للمؤمنين، وعندما نبدأ بالتسبيح وننتهى بالتعزية، فالتسبيح يزيد التعزيات.
+ الآب هو أبو ربنا يسوع من ناحية اللاهوت، وهو إلهه من حيث الطبيعة الناسوتية.
+ أبو الرأفة أى مصدر كل رحمة، وهو يسر بأن يعاملنا بالرأفه وسط آلامنا وضيقاتنا.
+ لاحظ أن الرسول لا يكتب ونفسه مملوءة مراراً منهم بسبب اتهاماتهم وتشكيكهم في صدق رسوليته، وذلك بسبب كثرة تعزياته، فالله لم يتركه وسط هذه الضيقات وحيدًا، بل دخلت به الآلام لمزيد من التعزيات.
+ آلام المسيح تعنى: الآلام التى نجتازها ونتعرض لها مثل المسيح المتألم، أو الآلام التى نتعرض لها بسبب إيماننا بالمسيح، إن  آلامنا هى آلام المسيح نفسه، فالألم الذى يقع علينا هو واقع على المسيح فنحن جسده.
ها تعمل إيه:+ اﻟﺘﻌﺯﻴﺔ ﻟﻴﺴﺕ ﻓﻘﻁ ﺒﻤﻨﻊ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﺃﺤﻴﺎﻨﺎ، ﺒل ﺒﻤﺴﺎﻨﺩﺓ ﺍﷲ ﻟﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻼ ﺘﺅﺫﻴﻨﺎ، فالله قد يهدى الموج أمام أولاده، وايضًا قد يهدئ أولاده أمام الأمواج، وهذه أقوى، لأنه ﻋﻠـﻰ ﻗـﺩﺭ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻀﻴﻘﺎﺕ ﻭﺍﻵﻻﻡ ﺴﺘﺯﺩﺍﺩ ﻨﻌﻤﺔ ﺍﷲ ﻟﻬﻡ، ﻓﻴﺨتبر الإنسان ﻋﻤﻠ الله معه وفيه، ويشعر بوجوده، وحضوره، ﻭﻫﺫﺍ ﻫﻭ ﺃﻋﻅﻡ ﺸﺊ ﻓﻰ ﺍﻟﻭﺠﻭﺩ، ﺒل ﻫﻭ ﻋﺭﺒﻭﻥ ﺍﻟﻤﻠﻜﻭﺕ. 
 + علينا أن ننشغل بتمجيد الله وتسبيحه عوضًا عن أى شقاقات لا معنى لها، ومن يسبح سيحصل على تعزية سمائية، أمّا من يدخل في شقاقات فلن يحصد سوى المرارة.