ها تقرأ إيه (مر19:16-20)

19ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ. 20وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ.
إيه اللى حصل وليه:بعد العديد من الظهورات والتعليم، يذكر القديس مرقس صعود الرب يسوع المسيح إلى السماوات، يعلق البابا غريغوريوس (الكبير) على صعود السيد المسيح قائلاً: “لنلاحظ أن إيليا قيل عنه أنه ارتفع في مركبة ليظهر أن الإنسان القديس محتاج إلى عون غيره… لكننا لا نقرأ عن مخلصنا أنه صعد بواسطة ملائكة أو مركبة، فإن الذى صنع كل شئ بسلطانه هو فوق الكل… كان أخنوخ الذى نُقل وإيليا الذى أرتفع إلى السماء رمزين لصعود الرب. كانا بالنسبة له معلنين عنه وشاهدين لصعوده، واحد قبل الناموس والآخر تحت الناموس، حتى يأتى ذاك الذى يقدر بحق أن يدخل السماء”
2- يقدم لنا القديس أغسطينوس تفسيرًا لتعبير “يمين الله”: “لا نفهم جلوسه بمعنى جلوس أعضائه الجسدية كما لو أن الآب عن اليسار والابن عن اليمين، إنما نفهم اليمين بمعنى السلطان الذي قبله من الآب بكونه إنسانًا (ممثل البشرية)، لكي يأتي ويدين، ذاك الذي جاء أولاً لكي يُحكم عليه. فإن كلمة “يجلس” تعنى “يسكن” كما نقول عن إنسان أنه جلس فى هذه الأرض ثلاث سنوات، هكذا نؤمن أن المسيح يسكن عن يمين الآب، إذ هو مطوّب ويسكن في الطوباوية التي تسمى يمين الله”.
3- يؤكد الإنجيلي أن الرب الذي ارتفع في السماوات يعمل مع الكارزين ويثبت الكلام بالآيات، فإن كان قد ارتفع إلى فوق ممجدًا، فقد بقى عاملاً حتى ترتفع الكنيسة كلها معه وفيه تنعم بشركة أمجاده.
ها تعمل إيه:+ أعطنى يا ربى يسوع أن أحيا مثبتًا نظرى على مشهد صعودك، عالمًا أنه سيأتى يومًا وتأخذنى معك.
+ أعطنى أن أكون عضوًا كارزًا بملكوتك حتى أجذب إخوتى إليك، حتى حيث تكون أنت نكون نحن معك حسب وعدك … أعنا من أجل مجد اسمك…أمين

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.