ها تقرأ إيه (مر17:14-21)

17 وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ جَاءَ مَعَ الاِثْنَيْ عَشَرَ. 18وَفِيمَا هُمْ مُتَّكِئُونَ يَأْكُلُونَ قَالَ يَسُوعُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِداً مِنْكُمْ يُسَلِّمُنِي. اَلآكِلُ مَعِي! 19فَابْتَدَأُوا يَحْزَنُونَ وَيَقُولُونَ لَهُ وَاحِداً فَوَاحِداً: هَلْ أَنَا؟ وَآخَرُ: هَلْ أَنَا؟ 20فَأَجَابَ: هُوَ وَاحِدٌ مِنَ الاِثْنَيْ عَشَرَ الَّذِي يَغْمِسُ مَعِي فِي الصَّحْفَةِ. 21إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ وَلَكِنْ وَيْلٌ لِذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ. كَانَ خَيْراً لِذَلِكَ الرَّجُلِ لَوْ لَمْ يُولَدْ!
إيه اللى حصل وليه:1- فى المساء جاء السيد المسيح مع تلاميذه الاثنى عشر الى المكان المعد لأكل الفصح، وعند جلوسهم للأكل، أعلن المسيح إعلانا نزل كالصاعقة على تلاميذه، وهو أن واحد منهم سوف يقوم بتسليمه، وأنه ممن يأكلون معه.
2- تبدّل شعور التلاميذ من الفرح بالاحتفال بأبهج أعياد اليهود إلى حزن وحيرة، وبدأوا يتسائلون بصوت مسموع واحد بعد الآخر”هل أنا؟” وجاءت إجابة مؤكدة: نعم، وأعطى علامة أخرى أن من يسّلمه سوف يغمس يده فى نفس الصحن الذى يأكل منه.
3- كل هذه التلميحات والتحذيرات كان الغرض منها توبة يهوذا. ولكن الصورة توضح لنا كيف أن القلب الشرير المحب للمال لم يستجب لتحذيرات الله، بالرغم من وضوحها وتكرارها.
4- أكد الرب أنه ماض فى طريقه من أجل فداء البشر كما جاء فى النبوات، ولكن هذا لن يَعْفِ يهوذا من عقوبة خيانته وتسليمه، فالله لم يجعل يهوذا يسّلمه، وكان يمكن أن يتم القبض عليه وصلبه دون أن يكون ليهوذا دخلا فى ذلك، ولكن يهوذا استحق بفعلته عقوبة هلاكه.
5- كان خيرًا… لو لم يولد”: تعبير يحمل كناية عن شدة عقوبة هذا الإنسان، حتى أنه كان من الأفضل له ألا يولد، عن أن يولد ويقع فى هذا الشر والخطية، ويستحق هذه الدينونة الرهيبة.
ها تعمل إيه:+ في إعلان السيد المسيح عن الخيانة لم يذكر اسم الخائن حتى لا يحرج مشاعره وأحاسيسه لعله يرجع عن رأيه، وفي نفس الوقت أعطى علامة عندما ابتدأ التلاميذ يحزنون حتى لا يسقطوا في اليأس. كان السيد لطيفًا ورقيقًا حتى مع الخائن، لكنه أيضًا حازمًا وصريحًا معه، مستخدمًا كل أسلوب للحث على التوبة.
+ يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: “واضح أنه لم يعلن عنه صراحة حتى لا يجعله في عارٍ أشد، وفي نفس الوقت لم يصمت تمامًا لئلا يظن أن أمره غير مكشوف، فيسرع بالأكثر لعمل الخيانة بجسارة”
+ أطلب دائمًا فى صلاتك أن يعطيك الرب قلبًا يقظًا حساسًا سريع الاستجابة والعودة إلى أحضانه المفتوحة دائمًا بالتوبة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.