ها تقرأ إيه (مر10:14-21)

10ثُمَّ إِنَّ يَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيَّ وَاحِداً مِنَ الاِثْنَيْ عَشَرَ مَضَى إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ لِيُسَلِّمَهُ إِلَيْهِمْ. 11وَلَمَّا سَمِعُوا فَرِحُوا وَوَعَدُوهُ أَنْ يُعْطُوهُ فِضَّةً. وَكَانَ يَطْلُبُ كَيْفَ يُسَلِّمُهُ فِي فُرْصَةٍ مُوافِقَةٍ.
12وَفِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ مِنَ الْفَطِيرِ. حِينَ كَانُوا يَذْبَحُونَ الْفِصْحَ قَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نَمْضِيَ وَنُعِدَّ لِتَأْكُلَ الْفِصْحَ؟ 13فَأَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُمَا: «اذْهَبَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَيُلاَقِيَكُمَا إِنْسَانٌ حَامِلٌ جَرَّةَ مَاءٍ. اتْبَعَاهُ. 14وَحَيْثُمَا يَدْخُلْ فَقُولاَ لِرَبِّ الْبَيْتِ: إِنَّ الْمُعَلِّمَ يَقُولُ: أَيْنَ الْمَنْزِلُ حَيْثُ آكُلُ الْفِصْحَ مَعَ تَلاَمِيذِي؟ 15فَهُوَ يُرِيكُمَا عِلِّيَّةً كَبِيرَةً مَفْرُوشَةً مُعَدَّةً. هُنَاكَ أَعِدَّا لَنَا. 16فَخَرَجَ تِلْمِيذَاهُ وَأَتَيَا إِلَى الْمَدِينَةِ وَوَجَدَا كَمَا قَالَ لَهُمَا. فَأَعَدَّا الْفِصْحَ.
إيه اللى حصل وليه:1- ملكت محبة المال على قلب يهوذا وأعمت عينيه عن خيانة المخلص وضياع أبديته.
2- اليوم الأول من الفطير: كان يوم الخميس، وكان يُنزع فيه الخمير من البيوت، وكان خروف الفصح يذبح ما بين الساعة الثالثة والخامسة عصرًا، ولكنه لا يؤكل قبل الغروب، أى ليلة الجمعة، وفى ذلك اليوم سأله تلاميذه: أين نذهب ونُعد لتأكل الفصح؟
3- لما كان المسيح لا يريد التصريح بالمكان جهرًا حتى لا يعرف يهوذا ويبلغ الكهنة قبل إتمام سر الإفخارستيا، أرسل بطرس ويوحنا، وأعطاهما علامة أﻧﻬما يلاقيان إنسانًا حاملا جرة ماء فيتبعاه حتى البيت، ثم يسألا صاحب البيت عن المكان، فيخبرهما عن المكان “عِلِّيَة كبيرة مفروشة”، وهناك على التلميذين إعداد الفصح.
4- يخبرنا التقليد الكنسى أن هذا البيت هو بيت القديس مرقس كاروز الديار المصرية.
5- استخدم الرب يسوع علامة “جرة الماء” قبل تأسيس الإفخارستيا) سر التناول) فى إشارة واضحة بأن المعمودية بالماء تسبق التناول.
6- اهتم التلاميذ بالتمتع بوليمة الفصح مع معلمهم، إذ قالوا له: “أين تريد أن نمضي ونعد الفصح؟”، وكما يقول القديس يوحنا ذهبى الفم: “بينما كان يهوذا يخطط كيف يسلمه، كان بقية التلاميذ يهتمون بإعداد الفصح”.
ها تعمل إيه:+ في سؤال التلاميذ عن مكان إعداد الفصح تسليم كامل للمخلص، يسألونه في كل صغيرة وكبيرة، ليست لهم شهوة أن يذهبوا إلى موضع معين يقترحونه عليه، لكن شهوتهم الوحيدة أن يوجدوا معه على الدوام.
+ ياليت شهوة قلوبنا تكون أن نوجد معه هنا على الأرض حتى ما نؤهل أن نكون معه فى السماء إلى الأبد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.