ها تقرأ إيه (تك9:30-21)

9وَلَمَّا رَأَتْ لَيْئَةُ أَنَّهَا تَوَقَّفَتْ عَنِ الْوِلاَدَةِ، أَخَذَتْ زِلْفَةَ جَارِيَتَهَا وَأَعْطَتْهَا لِيَعْقُوبَ زَوْجَةً، 10فَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ لِيَعْقُوبَ ابْنًا. 11فَقَالَتْ لَيْئَةُ: بِسَعْدٍ. فَدَعَتِ اسْمَهُ جَادًا. 12وَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ ابْنًا ثَانِيًا لِيَعْقُوبَ، 13فَقَالَتْ لَيْئَةُ: بِغِبْطَتِي، لأَنَّهُ تُغَبِّطُنِي بَنَاتٌ. فَدَعَتِ اسْمَهُ أَشِيرَ.14 وَمَضَى رَأُوبَيْنُ فِي أَيَّامِ حَصَادِ الْحِنْطَةِ فَوَجَدَ لُفَّاحًا فِي الْحَقْلِ وَجَاءَ بِهِ إِلَى لَيْئَةَ أُمِّهِ. فَقَالَتْ رَاحِيلُ لِلَيْئَةَ: أَعْطِينِي مِنْ لُفَّاحِ ابْنِكِ. 15فَقَالَتْ لَهَا: أَقَلِيلٌ أَنَّكِ أَخَذْتِ رَجُلِي فَتَأْخُذِينَ لُفَّاحَ ابْنِي أَيْضًا؟ فَقَالَتْ رَاحِيلُ: إِذًا يَضْطَجِعُ مَعَكِ اللَّيْلَةَ عِوَضًا عَنْ لُفَّاحِ ابْنِكِ. 16فَلَمَّا أَتَى يَعْقُوبُ مِنَ الْحَقْلِ فِي الْمَسَاءِ، خَرَجَتْ لَيْئَةُ لِمُلاَقَاتِهِ وَقَالَتْ: إِلَيَّ تَجِيءُ لأَنِّي قَدِ اسْتَأْجَرْتُكَ بِلُفَّاحِ ابْنِي. فَاضْطَجَعَ مَعَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ. 17وَسَمِعَ اللهُ لِلَيْئَةَ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ابْنًا خَامِسًا. 18فَقَالَتْ لَيْئَةُ: قَدْ أَعْطَانِي اللهُ أُجْرَتِي، لأَنِّي أَعْطَيْتُ جَارِيَتِي لِرَجُلِي. فَدَعَتِ اسْمَهُ يَسَّاكَرَ. 19وَحَبِلَتْ أَيْضًا لَيْئَةُ وَوَلَدَتِ ابْنًا سَادِسًا لِيَعْقُوبَ، 20فَقَالَتْ لَيْئَةُ: قَدْ وَهَبَنِي اللهُ هِبَةً حَسَنَةً. اْلآنَ يُسَاكِنُنِي رَجُلِي، لأَنِّي وَلَدْتُ لَهُ سِتَّةَ بَنِينَ. فَدَعَتِ اسْمَهُ زَبُولُونَ. 21ثُمَّ وَلَدَتِ ابْنَةً وَدَعَتِ اسْمَهَا دِينَةَ.
ايه اللى حصل وليه:
1- دخلت الصراعات بين الأختين إلي مجال آخر في التنافس فكل منهن أعطت يعقوب جاريتها ليلد منها.
2- تأثرت ليئة بخطأ أختها راحيل وسقطت مثلها فى نفس الخطأ إذ أعطت جاريتها زلفة ليعقوب حتى تلد لها بنينًا لأنها كانت قد توقفت عن الولادة منذ مدة، فولدت لها ابنًا دعته جاد أي توفيق وهى تعنى أنها فى صراعها مع أختها قد وفقها الله بسعد لأنها قالت أن الله أعطانى بسعد أى أسعدنى بولادة هذا الابن.
3- ثم أنجبت أشير: أى مغبوط فليئة قد صارت مغبوطة بولادة هذا الأبن الثانى.
4- وجد رأوبين أبن ليئة في الحقل نبات إسمه اللفاح ويسمونه “تفاح الجنة”، أو “تفاح المحبة” وكانوا يعتقدون أنه يجلب محبة الزوج لزوجته، وأعطي رأوبين اللفاح لأمه ليئة.
5- ويبدو أن يعقوب كان قد هجر ليئة ليعيش مع راحيل (رمز لأن الله ترك شعب اليهود بسبب محبته للكنيسة)، وطلبت راحيل من ليئة أن تعطيها اللفاح فقلبت مقابل أن يأتى إليها يعقوب. خرجت ليئة لاستقبال يعقوب عند رجوعه من عمله وأعلمته بما حدث مع أختها وكيف أخذت اللفاح مقابل أن يأتى إليها.
6- رفعت ليئة صلواتها إلى الله فحبلت بعد انقطاعها عن الولادة وولدت ابنًا دعته يساكر، ومعناه يعمل بأجرة أى جزاء، وهى تعنى ان الله قد أعطاها أجرتها.
7- وأنجبت لئية بعد ذلك زبولون: مسكن وتعنى الأن يساكننى رجلى لأنها ولدت له ستة بنين.
ها تعمل إيه:
+ لا تلجأ إلى محاولات بشرية لتحقيق أهدافك، ولكن أطلب من الله أن يعطيك ويهبك كل ما تحتاجه، حتى إذا تشكره إذا أعطاك، وتثق فى تدبيره إذا منع عنك ما تطلب، فهو فى النهاية يعمل لخيرك وأبديتك.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.