ها تقرأ إيه (تك7:3-13

7فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ. 8وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلَهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلَهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ. 9فَنَادَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ وقالَ لهُ: أَيْنَ أَنْتَ؟. 10فَقَالَ: سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ. 11فَقَالَ: مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟ 12فَقَالَ آدَمُ: الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ. 13فَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ لِلْمَرْأَةِ: مَا هَذَا الَّذِي فَعَلْتِ؟ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: الْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ.
إيه اللى حصل وليه:1- إنفتحت أعينهما ورأيا أنهما عريانين: هذا يعنى أن الإنسان بالخطية يدرك أنه دخل إلى حالة من الفساد تظهر خلال أحاسيس الجسد وشهواته التى لا تضبط. دخل إلى معرفة جديدة هي خبرة الشر، هما صارا عريانين إذ فقدا النعمة التى حفظتهما من خزى عرى الجسد.
2- فخاطا: تشير إلى المجهود البشرى الذى لا يستر ولا يكفى بدون نعمة الله.
3- أوراق التين: من أكبر أوراق الشجر حجمًا، فقد حاولا أن يستترا فلم يجدا سوى أوراق التين. ولكن حتمًا ستجف وتذبل، وهى تشير للبر الذاتى ومحاولة ستر الإنسان لنفسه دون نعمة الله.
4- سمعا صوت .. ماشيًا: الصوت لا يمشى، فمن هنا نعرف أنه أقنوم الكلمة وهى إشارة إلى التجسد، كما نلاحظ أنه لا يميز صوت خطوات شخص إلا من له علاقة قوية بهذا الشخص، فمن هنا نفهم عمق علاقة آدم وحواء بالله قبل السقوط…
5- ريح: كلمتا ريح وروح لهما أصل عبرى واحد، ريح النهار هو الروح القدس، الذى يسمعنا كلام الله وينير حياتنا.
6- إختبأ .. من وجه الرب: فآدم كان يسعى قبل ذلك للقاء الله والأن يختبئ! من محبة الله أنه يريد أن يدخل فى حوار مع الإنسان، ويكشف له أن خطيته جعلته غير مستحقًا أن يكون موضع معرفة الله وأنه بالخطية صار فى غربة عن النور الإلهى “صار الله لا يعرفه معرفة الصداقة والشركة معه”
7- أين أنت: ليس سؤال عن المكان ولكن عن الحال، فقد صار ضائعًا مفقودًا من الشركة مع الله.
8- فخشيت لأنى عريان: فهم آدم سؤال الله لذلك أجاب بأنه يخشى بسبب عريه أن يقف أمام الله.
9- من أعلمك أنك عريان: تشجيع من الله للإنسان للإقرار بخطيته والتوبة.
10- المرأة التى جعلتها معى: للأسف لم يعترف آدم بخطيته، ولكنه ألقى بالذنب على حواء وعلى الله.
11- الحية غرتنى: وأيضًا حواء ألقت بالذنب على الحية، ولكنها أخيرًا اعترفت أنها خُدعت.
ها تعمل إيه:+ إن الله لم ينتظر الإنسان ليأتى إليه معتذراً عن خطاياه، بل تقدم له بالحب باحثًا عنه ليجتذبه إليه ليعرف خطاياه ويعترف بها، لذلك أوصانا الكتاب أن نذهب نحن للمخطئ فى حقنا فقد لا يمتلك الشجاعة الكافية حتى يأتى ويواجهنا.
+ “إين إنت”: هو سؤال الله لكل خاطئ ومعناه “لماذا صرت بعيدًا عنى”، عندما تخطئ لا تغرق فى مشاعر الحزن المفرطة بسبب سقوطك بل أسرع بالرجوع والتوبة، ولا تتبع سياسة الهرب والاختباء فهى من خداع ابليس.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.