ها تقرأ إيه (تك6:6-10)

6فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ، وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ. 7فَقَالَ الرَّبُّ: أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ، الإِنْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي عَمِلْتُهُمْ. 8وَأَمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ. 9هَذِهِ مَوَالِيدُ نُوحٍ: كَانَ نُوحٌ رَجُلاً بَارًّا كَامِلاً فِي أَجْيَالِهِ. وَسَارَ نُوحٌ مَعَ اللهِ. 10وَوَلَدَ نُوحٌ ثَلاَثَةَ بَنِينَ: سَامًا، وَحَامًا، وَيَافَثَ
إيه اللى حصل وليه:1- تعبيرات “حزن الرب” و”تأسف فى قلبه”: هى تعبيرات موجهة للبشر ليفهم البشر ولكن الله قطعًا ليس إنفعاليًا فيندم على صنعه فهو لا يندم ولا يتغير، ويكون حزن الله وأسفه هو لتصوير مدى حزن الله.
2- قرر الله إهلاك الأشرار لأن الإنسان لن يستفيد من بقائه على الأرض بل يزداد شرًا فتزداد عقوبته، فمن رحمه الله وعدله قرر إنهاء حياته وفى نفس الوقت أعطاه فرصة أخيرة للتوبة لعله يرجع إليه.
3- لأنى حزنت أنى عملتهم: قلب الله لا يتغير من نحونا وإنما يحزن لخطيتنا التى تفصلنا عن مصدر الحياة فنقبل الموت بإرادتنا وهذا ما يحزن قبله المحب للانسان.
4- لماذا وجد نوح نعمة فى عينى الرب؟ لأنه كان هو الشخص الوحيد الذى حاول أن يحيا لله فى وسط جيل معوج، كان كاملاً قدر استطاعته مقارنة بما حوله من فساد فى جيله، ففرح به الله وسنده بنعمته ليحيا شاهدًا له.
ها تعمل إيه:+ الله لا يتجاهل إنسانًا واحدًا يسلك بالبر وسط جيل شرير، بل يسنده بنعمته ويفرح به ويناديه قائلاً لتكن أنت شاهدى فى وسط هذا الجيل المعوج … وهذه فى رسالتنا فى الحياة: أن نشهد لإله السماء… سالكين فى طرقه … حافظين وصيته حتى النفس الأخير.
+ كن واثقًا أنه يوم تختار أن تحيا بوصية الكتاب وبفكر المسيح لابد أن يسندك بنعمته وترى يده وهى تنجيك من الشر وتشجعك على حياة البر والفضيلة… حاول أن تحيا على الأرض ولكن بمبادئ وفكر السماء حتى لو كنت مرفوضًا من البعض.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.