ها تقرأ إيه (تك6:28-9)

6فَلَمَّا رَأَى عِيسُو أَنَّ إِسْحَاقَ بَارَكَ يَعْقُوبَ وَأَرْسَلَهُ إِلَى فَدَّانَ أَرَامَ لِيَأْخُذَ لِنَفْسِهِ مِنْ هُنَاكَ زَوْجَةً، إِذْ بَارَكَهُ وَأَوْصَاهُ قَائِلاً: لاَ تَأْخُذْ زَوْجَةً مِنْ بَنَاتِ كَنْعَانَ. 7وَأَنَّ يَعْقُوبَ سَمِعَ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ وَذَهَبَ إِلَى فَدَّانَ أَرَامَ، 8رَأَى عِيسُو أَنَّ بَنَاتِ كَنْعَانَ شِرِّيرَاتٌ فِي عَيْنَيْ إِسْحَاقَ أَبِيهِ، 9فَذَهَبَ عِيسُو إِلَى إِسْمَاعِيلَ وَأَخَذَ مَحْلَةَ بِنْتَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أُخْتَ نَبَايُوتَ، زَوْجَةً لَهُ عَلَى نِسَائِهِ.
ايه اللى حصل وليه:
1- رأى عيسو أن أخاه قد نال البكورية فالبركة، وتثبت ذلك بإرساله إلى فدان آرام ليتزوج من بنات خاله، كما شعر أن زواجه ببنات حث الوثنيات حرمه من الكثير، بالإضافة لضيق والديه من زوجتيه بنات حث، لهذا عزم أن يتزوج من نسل إبراهيم ليسترضى والديه فأخذ لنفسه زوجة ثالثة هى محله إبنة عمه إسماعيل بن إبراهيم أخت نبايوت.
2- ولم يفكر فى جوهر تفكير والديه وهو الإبتعاد عن الوثنيات والحياة مع الله والزواج بامرأة تساعده على ذلك، لأنه لا يفكر بطريقة روحية بل منغمس تمامًا فى الماديات، وهكذا لم يغير شيئًا من وضعه بعمله هذا وظل بعيدًا عن الله مرتبطًا بالوثنيات.
ها تعمل إيه:
+ لا تزن كل الأمور بمقياس مادي، ولكن لتكن نظرتك للأمور نظرة روحية، وابحث عما يرضى الله، بحيث تطيع وصيته وتسير بحسب مشورته. والله عندما يرى إهتمامك بأن ترضيه يباركك فى كل أمور حياتك.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.