ها تقرأ إيه (تك6:1-8)

6وَقَالَ اللهُ: لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ. 7فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ، وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذَلِكَ. 8وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَانِيًا.
ايه اللى حصل وليه:1- الجلد: كانت الأرض فى حالة غليان كما يقول العلماء ثم هدأت وقلت حرارتها فى قشرتها الخارجية فصارت الأبخرة المحيطة بها باردة، وهذا الغلاف الهوائى المحيط بالأرض هو الذى يسمى بالجلد تطير فيه الطيور.
2- خلق الله فى اليوم الثانى الهواء المحيط بالكرة الأرضية، وهو يفصل بين مياه أسفله وهى مياه البحار والأنهار، ومياه أخرى فوقه وهى السحب التى تتحرك ثم تتكثف وتنزل على الأرض كمطر ثم تتبخر المياة من الأرض لتتحول إلى سحب.
3- دعا الله هذا الهواء سماءً وهى السماء الأولى أى سماء الطيور وليس سماء الكواكب، ثم يعلن نهاية اليوم وهو حقبة زمنية غير معروف مدتها.
4- أما تسمية الجلد “سماء” فذلك من قبيل إطلاق هذه الكلمة على ما هو سامٍ ومرتفع فوق الأرض.
5- ونلاحظ أنه لم يقل هنا أنه حسن، ولعل هذا راجع أن السماء لم تكن قد إكتملت زينتها بالكواكب والنجوم أو لأن عمل اليوم الثانى والثالث كان متصل حيث إجتمعت المياه معًا فى اليوم الثالث وأظهر اليابسة، ولما تم العمل قال إنه حسن فى اليوم الثالث.
ها تعمل ايه:+ يقول العلامة أوريجينوس: “إذ يرتبط المؤمن بالمياة العليا التى هى فوق فى السموات يصير سماويًا، ويطلب الأمور المرتفعة العلوية، فلا يكون له فكر أرضى بل كل ما هو سماوى؛ يطلب ما هو فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله (كو1:3)، فيستحق التمتع بمديح الله القائل: “رأى الله أنه حسن”
+ انه اختبار شخصى يمكنك أن تقوم به بمفردك لتعرف درجة ارتباطك بالسماء والارض، أيهما أكثر… عليك أن تركيز فيما تطلب فى صلاتك … هل تطلب كما أوصانا ربنا يسوع “اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره” (مت33:6)، ثم تطلب بعد ذلك كل ما تحتاج إليه … أم أن طلب الملكوت غريب عن صلاتك… الإجابة متروكة لك ويمكنك أن تعدل من إجابتك إن أردت ذلك … الفرصة مازالت قائمة …. اختر أن تطلب أولاً ملكوت الله واختبر بركة هذا الإختيار فى حياتك.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.