ها تقرأ إيه (تك30:26-35)

30فَصَنَعَ لَهُمْ ضِيَافَةً، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا. 31 ثُمَّ بَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَحَلَفُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، وَصَرَفَهُمْ إِسْحَاقُ. فَمَضُوا مِنْ عِنْدِهِ بِسَلاَمٍ. 32وَحَدَثَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ عَبِيدَ إِسْحَاقَ جَاءُوا وَأَخْبَرُوهُ عَنِ الْبِئْرِ الَّتِي حَفَرُوا، وَقَالُوا لَهُ: قَدْ وَجَدْنَا مَاءً. 33فَدَعَاهَا شِبْعَةَ، لِذَلِكَ اسْمُ الْمَدِينَةِ بِئْرُ سَبْعٍ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. 34وَلَمَّا كَانَ عِيسُو ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً اتَّخَذَ زَوْجَةً: يَهُودِيتَ ابْنَةَ بِيرِي الْحِثِّيِّ، وَبَسْمَةَ ابْنَةَ إِيلُونَ الْحِثِّيِّ. 35فَكَانَتَا مَرَارَةَ نَفْسٍ لإِسْحَاقَ وَرِفْقَةَ.
ايه اللى حصل وليه:
1- ظهر قلب اسحق المتسع بالحب إذ صنع لهم ضيافة أى مائدة، فأكلوا واستراحوا عنده وقطعوا معاهدة سلام فلا يؤذى أحد الآخر، وأقسموا بذلك ثم انصرفوا من عنده.
2- طهَّر عبيد إسحق البئر التى كان قد حفرها إبراهيم فى هذا المكان أو حفروا بئرًا جديدة وأخرجت ماء وأخبروا إسحق سيدهم ففرح.
3- فدعاها شبعة: سبق إبراهيم وأسماهها بئر سبع، وهنا إسحق كانه يؤكد هذا بتسميتها شبعة. وشبعة تعني إمتلاء. وما صنعه إسحق في الإسم أنه أضاف حرفًا ليصبح المعني وفرة ورضا وإمتلاء هذا معني شبعة، أما الإسم بئر سبع: يعني قسم أو حلف أو مملوءة، فهذا تأكيد لتسمية إبراهيم.
4- لم يهتم عيسو بالإيمان الذى تعلمه من أبيه إسحق بل سار وراء شهواته فاختار له زوجتين وثنيتين اسم الواحدة يهوديت والثانية بسمة، ولم يكن لهما أخلاق أمه وجدته أى بنات الله إذ كانتا وثنيتان من قبيلة بنى حث التى تسكن بجوارهم، فكان سلوكهما سيئًا وسببتا مضايقات كثيرة لإسحق ورفقة.
ها تعمل إيه:
+ هناك قرارات يأخذها الانسان فى حياته تحتاج إلى صلاة وتفكير ومشورة، ومن أهمها قرار الإرتباط، لا تتعجل فى الإرتباط بشخص يبعدك عن هدفك الروحى، أو علاقتك بالكنيسة والإنجيل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.