ها تقرأ إيه (تك25:5-32)

25 وَعَاشَ مَتُوشَالَحُ مِئَةً وَسَبْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ لاَمَكَ. 26وَعَاشَ مَتُوشَالَحُ بَعْدَ مَا وَلَدَ لاَمَكَ سَبْعَ مِئَةٍ وَاثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. 27فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ مَتُوشَالَحَ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ. 28وَعَاشَ لاَمَكُ مِئَةً وَاثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ ابْنًا. 29وَدَعَا اسْمَهُ نُوحًا، قَائِلاً: هَذَا يُعَزِّينَا عَنْ عَمَلِنَا وَتَعَبِ أَيْدِينَا قَبِلَ الأَرْضِ الَّتِي لَعَنَهَا الرَّبُّ. 30وَعَاشَ لاَمَكُ بَعْدَ مَا وَلَدَ نُوحًا خَمْسَ مِئَةٍ وَخَمْسًا وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. 31فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ لاَمَكَ سَبْعَ مِئَةٍ وَسَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَمَاتَ. 32وَكَانَ نُوحٌ ابْنَ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ. وَوَلَدَ نُوحٌ: سَامًا، وَحَامًا، وَيَافَث.
إيه اللى حصل وليه:1- متوشالح هو أكثر إنسان عاش على الأرض إذ بلغ من العمر ٩٦٩ عامًا، ولكن انتهت حياته أيضًا بالموت، فليست الأهمية طول أو قصر العمر بل الحياة مع الله كما شهد عن أخنوخ.
2- نوح: سماه أبوه هكذا (راحة ونياح وتعزية) لأنه كان يأمل أن يكون المسيا المنتظر، فكانت التسمية نبوة لأن المسيح من نسل نوح، وفى المسيح سنرتاح من كل أتعابنا هنا على الأرض وهناك فى السماء.
3- نوح يرمز للسيد المسيح فقد تجدد العالم القديم بالطوفان، والسيد المسيح جدد طبيعتنا بالمعمودية، وأصبح نوح بعد الطوفان علامة راحة العالم بعد التجديد الذى حدث بالطوفان.
4- سام وحام ويافث: رؤوس القبائل التى تكونت بعد الطوفان وعمروا الأرض.
5- معانى بعض الاسماء:
لامك: القوى، ليس بذاته مثل لامك قايين ولكنه قويًا بالله.
نوح: راحة وتعزية الله.
سام: إسم وصيت ومجد، كان جد المسيح لذلك ذكر إسمه أولاً ونال البكورية الروحية.
حام: أسود وكان جد الإفارقة.
يافث: منتشر أو متسع وكان جد الأسيويين والأوروبيين.
ها تعمل إيه:+ نوح الذى هو عزاء وراحة ونياح هو إشارة ورمز للسيد المسيح الذى فيه وحده نجد راحتنا وعزائنا فى هذا العالم.
+ مهما حاولت أن تجد راحة فى الممتلكات أو العلاقات أو المكانة الإجتماعية، ستجدها راحة خادعة ووهمية، ففى المسيح وحده نجد راحتنا وهو الذى وعدنا قائلاً: “تعالوا إلى ياجميع المتعبين وثقيلى الأحمال وأنا أريحكم” (مت28:11)
+ واظب على علاقتك اليومية بالمسيح فى مخدعك، واجعل أول لحظات فى يومك لقاء معه، ولا تنسى أن يكون كتابك المقدس مفتوح دائمًا حتى تلاحظ عيناك طرقه، فهذا هو طريق الراحة الحقيقية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.