ها تقرأ إيه (تك23:4-26)

23وَقَالَ لاَمَكُ لاِمْرَأَتَيْهِ عَادَةَ وَصِلَّةَ: اسْمَعَا قَوْلِي يَا امْرَأَتَيْ لاَمَكَ، وَأَصْغِيَا لِكَلاَمِي. فَإِنِّي قَتَلْتُ رَجُلاً لِجُرْحِي، وَفَتىً لِشَدْخِي. 24إِنَّهُ يُنْتَقَمُ لِقَايِينَ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ، وَأَمَّا لِلاَمَكَ فَسَبْعَةً وَسَبْعِينَ. 25وَعَرَفَ آدَمُ امْرَأَتَهُ أَيْضًا، فَوَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ شِيثًا، قَائِلَةً: لأَنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ لِي نَسْلاً آخَرَ عِوَضًا عَنْ هَابِيلَ. لأَنَّ قَايِينَ كَانَ قَدْ قَتَلَهُ. 26وَلِشِيثَ أَيْضًا وُلِدَ ابْنٌ فَدَعَا اسْمَهُ أَنُوشَ. حِينَئِذٍ ابْتُدِئَ أَنْ يُدْعَى بِاسْمِ الرَّبِّ.
إيه اللى حصل وليه:1- توبال قايين صانع النحاس صنع سيوفًا وأعطاها لوالده لامك فإفتخر لامك بقوته وبأنه بهذه السلحة صار قوى لا يستطيع أحد أن يقتله. بل هو ينتقم للضرر البسيط الذى يلحقه بما هو عظيم.
2- وقف لامك أمام زوجتيه يفتخر بكبرياء أنه قوى قادر أن يغلب أى رجل يقف أمامه، فمن يحاول أن يجرحه أو يكسره سيقتله فى الحال وقد كتب هذه العبارة مع الآية التالية بالشعر إذ أنه كان يتباهى ويتغنى بقوته المادية. ولعله استخدم السيف الذى اخترعه ابنه توبال من النحاس، ولذلك يسمى بعض المفسرين هاتين الآيتين أغنية السيف.
3- تماديًا فى كبريائه يقول إن كان الله قد وعد بالإنتقام ممن يقتل قايين بسبعة أضعاف، فمن يحاول قتل لامك سينتقم منه الله سبعة وسبعين مرة، مع أن الله لم يعده بشئ ولكن كبرياءه جعله يظن هذا.
4- هذه أول قطعة شعرية فى الأدب العبرى تسمى “أغنية السيف للامك” ونشتم فيها رائحة الإفتخار والإعتداد بالذات والثقة فى قوة الإنسان وعنفه.
5- هذه الأيات نرى فيها مجموعة خطايا عائلة قايين: زواج متعدد – تفاخر بالقوة – أسلحة وقوة عالمية وجبروت- إنقياد للجمال والشهوة ولذات هذا العالم – البعد الكامل عن الله والإنفصال عنه.
6- عاد آدم وعرف إمرأته فولدت أبنًا اسمه “شيث” أى عوض، لأنها قالت الله أعطانى نسلاً آخر عوضًا عن هابيل.
7- وأنجب شيث إبنه أنوش ويعنى إنسانًا ضعيفًا هشًا، ولكن الله يستخدم الأنية الضعيفة لمدحه، وعاش مثل أبيه مع الله يصلى ويقدم ذبائح حيوانية أى محرقات لإرضاء الله، وبهذا بدأ النسل المبارك يتزايد واهتم بذكر اسم الله والحياة معه.”حينئذ إبتدىء أن يدعى بإسم الرب”. لذلك دعى أولاد شيث أولاد الله، فى مقابل أولاد الناس (أولاد قايين).
ها تعمل إيه:+ يرى القديس باسيليوس الكبير أن أقسى عقوبة يسقط تحتها الإنسان حرمانه من حضرة الرب: “أقسى أنواع العقوبة التى تفرض على ذوى القلوب الصالحة هى التغرب عن الله”.
+ إياك أن تحيا غريبًا عن الله فى رحلة حياتك، ولكن كن حريصًا أن تحيا غريبًا عن فكر العالم ومبادئه كى تحيا فى مخافة الله وتفرح بحضوره معك فى كل أمور حياتك.
+ أطلب دائمًا فى صلاتك قائلاً: ياربى يسوع المسيح زدنى قربًا منك.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.