ها تقرأ إيه (تك21:27-29)

21فَقَالَ إِسْحَاقُ لِيَعْقُوبَ: تَقَدَّمْ لأَجُسَّكَ يَا ابْنِي. أَأَنْتَ هُوَ ابْنِي عِيسُو أَمْ لاَ؟ 22فَتَقَدَّمَ يَعْقُوبُ إِلَى إِسْحَاقَ أَبِيهِ، فَجَسَّهُ وَقَالَ: الصَّوْتُ صَوْتُ يَعْقُوبَ، وَلَكِنَّ الْيَدَيْنِ يَدَا عِيسُو. 23 وَلَمْ يَعْرِفْهُ لأَنَّ يَدَيْهِ كَانَتَا مُشْعِرَتَيْنِ كَيَدَيْ عِيسُو أَخِيهِ، فَبَارَكَهُ. 24وَقَالَ: هَلْ أَنْتَ هُوَ ابْنِي عِيسُو؟ فَقَالَ: أَنَا هُوَ. 25فَقَالَ: قَدِّمْ لِي لآكُلَ مِنْ صَيْدِ ابْنِي حَتَّى تُبَارِكَكَ نَفْسِي. فَقَدَّمَ لَهُ فَأَكَلَ، وَأَحْضَرَ لَهُ خَمْرًا فَشَرِبَ. 26فَقَالَ لَهُ إِسْحَاقُ أَبُوهُ: تَقَدَّمْ وَقَبِّلْنِي يَا ابْنِي. 27فَتَقَدَّمَ وَقَبَّلَهُ، فَشَمَّ رَائِحَةَ ثِيَابِهِ وَبَارَكَهُ، وَقَالَ: انْظُرْ! رَائِحَةُ ابْنِي كَرَائِحَةِ حَقْلٍ قَدْ بَارَكَهُ الرَّبُّ. 28فَلْيُعْطِكَ اللهُ مِنْ نَدَى السَّمَاءِ وَمِنْ دَسَمِ الأَرْضِ. وَكَثْرَةَ حِنْطَةٍ وَخَمْرٍ. 29لِيُسْتَعْبَدْ لَكَ شُعُوبٌ، وَتَسْجُدْ لَكَ قَبَائِلُ. كُنْ سَيِّدًا لإِخْوَتِكَ، وَلْيَسْجُدْ لَكَ بَنُو أُمِّكَ. لِيَكُنْ لاَعِنُوكَ مَلْعُونِينَ، وَمُبَارِكُوكَ مُبَارَكِينَ.
ايه اللى حصل وليه:
1- لمزيد من التأكد طلب اسحق من يعقوب أن يسجه ليتأكد أنه عيسوا، وعندئذ قال: الصوت صوت يعقوب لكن اليدين يدا عيسو، هي صورة المسيح الذي لبس جسدنا، فصوته هو صوت الإبن وحيد الجنس لكن يديه هما أيدينا إذ حمل طبيعتنا فيه، صار كعيسو يحمل ضعفاتنا وخطايانا وهو يعقوب البار!
2- ثم سأله ثانية ليتأكد أنه ابنه عيسو فأجاب يعقوب نعم، فلم يجد إسحق أمامه إلا أن يطلب الطعام ويأكل ثم شرب خمرًا.
3- بعد أن أكل أراد أن يتأكد لآخر مرة فطلب من ابنه أن يقترب إليه ليقبله، كدليل على إظهار المحبة ولكنه فى الحقيقة كان يريد أن يشم رائحته فوجدها رائحة عيسو لأن يعقوب كان لابسًا ملابس أخيه عيسو، فنطق يعقوب بالبركة.
4- فليعطك الله من ندي السماء: أي كثرة المطر، ومن دسم الأرض: جودة أراضيه وكثرة حنطة وخمر: أي كثرة الثمار فيحول الله أراضيه القفر إلي جنة خصيبة. ويعطيه حنطة أي شبع وخمر أي فرح، ويستعبد لك شعوب: سيادة علي من حوله. وليسجد لك بنو أمك: أي نسل عيسو.
5- ولكن هذه البركات تشير للبركات الروحية التي تحققت بمجئ المسيح حيث تمتع يعقوب الروحي الكنيسة بالبركات وصارت الكنيسة هي الحقل ذو الرائحة الطيبة. وحل عليها الروح القدس (ندي السماء) وتغذت الكنيسة علي الجسد والدم (الحنطة والخمر) وصار المسيح رأس الكنيسة: كن سيداً لإخوتك، ليستعبد لك شعوب. فالمسيح صار إلهاً وملكاً علي الجميع وتعبد له رؤساء وملوك الأرض.
ها تعمل إيه:
إن الله حين يبارك شخص يجب أن تكون له رائحة حسنة “أنتم رائحة المسيح الزكية” (2كو15:2) فحتي يباركنا الله يجب أن نلبس ملابس أخونا البكر المسيح “البسوا الرب يسوع المسيح” (رو14:13) لنكون “مشابهين صورة إبنه ليكون هو بكرًا بين أخوة كثيرين” (رو29:8)، أي تكون لنا نفس صفاته العذبة الحلوة الرائحة (حب، وداعة،…)
+ أطلب من الله كل يوم فى صلاتك أن يعجلك شبهه لأنك إبنه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.