ها تقرأ إيه (تك18:9-23):

18وَكَانَ بَنُو نُوحٍ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنَ الْفُلْكِ سَامًا وَحَامًا وَيَافَثَ. وَحَامٌ هُوَ أَبُو كَنْعَانَ. 19هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ بَنُو نُوحٍ. وَمِنْ هَؤُلاَءِ تَشَعَّبَتْ كُلُّ الأَرْضِ. 20وَابْتَدَأَ نُوحٌ يَكُونُ فَلاَّحًا وَغَرَسَ كَرْمًا. 21وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ. 22فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ، وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجًا. 23فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا إِلَى الْوَرَاءِ، وَسَتَرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا إِلَى الْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا.
ايه اللى حصل وليه:1- وحام هو أبو كنعان: يذكر هنا كنعان فهو سبب أساسى للأحداث التالية. وليعرف موسى والشعب لماذا يعاقب الله الكنعانيين ولماذا يأخذ اليهود أرضهم، هذا بسبب خطية كنعان ولعنة “ابيه نوح له”. فيحذر الشعب أن لا يتشبهوا بخطايا الكنعانيين لئلا يشابهوهم فى المصير. ولسبب آخر هو أن حام نفسه كان أبا لكنعان وكأب كان مؤكداً انه يعرف كيف يجب ان يحترمه إبنه كنعان وعليه هو أن يحترم أباه نوحاً وهذا ما لم يحدث.
2- وإبتدأ نوح يكون فلاحاً: قوله إبتدأ لأنه كان له مدة 120 سنة يعمل نجاراً. ويفسر كثيرين الفرق بين نوح كفلاح وقايين كعامل في الأرض بقولهم أن العامل في الأرض يشير لمن يضع كل طاقاته في الزمنيات. والفلاح يشير للمسيح الذي جاء يغرس كرمه من جديد. والأرض فى هذه الحالة تشير للكنيسة أو الجسد الذى يرتوى بمياه الروح القدس.
3- أصبحت الحياة مريحة فجلس يشرب من عصير العنب المختمر داخل خيمته، وانغمس فى التلذذ بالشرب، فشرب كثيرًا حتى سكر وفقد وعيه فتعرى من ثيابه كلها.
4- كان هذا التصرف فى غاية الغرابة لأنه يختص بقديس حفظ نفسه نقيًا طوال ٦٠٠ سنة رغم كثرة الأشرار المحيطين به والمنغمسين فى شهواتهم ومن ضمنها، ولكن يبدو أنه بعدما نال العهد الإلهى واستراح فى كل أمور حياته تخلى عن تدقيقه وحرصه ضد الخطية، فاستباح الإنهماك فى اللذة حتى سكر وظهرت آثار خطية السكر وهو الخزى الذى حلَّ به عندما تعرى.
5- كان تصرف سام ويافث فى منتهى الإتزان، فلم يفقدا احترامهما لأبيهما بسبب خطيته بل فكرا تفكيرًا إيجابيًا كيف يستران عليه، فأخذا رداءً وهو غالبًا بشكل عباءة وذهبا إلى الخيمة وقبل أن يقتربا منها أعطيا ظهريهما لباب الخيمة ووضعا الرداء على ظهريهما وسارا نحو الباب وسترا أباهما دون أن يرياه فى عريه ولم يشتركا فى الإستهزاء بأبيهما بل قد يكونا قد عاتبا حام وكنعان على ما فعلاه.
ها تعمل إيه:+ من يكشف عورة الآخرين أى يذيع خطاياهم ويفضحهم يُلعن، ومن يستر على الآخرين يستره الله (مثال أبومقار).
+ كلنا تحت الضعف فلا تدن أحدًا، ولا تسخر من ضعف أى شخص … واعلم انه كما فعلت يُفعل بك … هذا قانون إلهى.
+ احفظ أذنك عن سماع مذمة عن آخرين، واضبط لسانك لئلا تشيع هذه المذمة دون أن تقصد … كن مدققًا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.