ها تقرأ إيه (تك18:6-22)

18 وَلَكِنْ أُقِيمُ عَهْدِي مَعَكَ، فَتَدْخُلُ الْفُلْكَ أَنْتَ وَبَنُوكَ وَامْرَأَتُكَ وَنِسَاءُ بَنِيكَ مَعَكَ. 19وَمِنْ كُلِّ حَيٍّ مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ، اثْنَيْنِ مِنْ كُلٍّ تُدْخِلُ إِلَى الْفُلْكِ لاِسْتِبْقَائِهَا مَعَكَ. تَكُونُ ذَكَرًا وَأُنْثَى. 20مِنَ الطُّيُورِ كَأَجْنَاسِهَا، وَمِنَ الْبَهَائِمَ كَأَجْنَاسِهَا، وَمِنْ كُلِّ دَباَّبَاتِ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهِ. اثْنَيْنِ مِنْ كُلٍّ تُدْخِلُ إِلَيْكَ لاِسْتِبْقَائِهَا. 21وَأَنْتَ، فَخُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ كُلِّ طَعَامٍ يُؤْكَلُ وَاجْمَعْهُ عِنْدَكَ، فَيَكُونَ لَكَ وَلَهَا طَعَامًا. 22فَفَعَلَ نُوحٌ حَسَبَ كُلِّ مَا أَمَرَهُ بِهِ اللهُ. هَكَذَا فَعَلَ.
إيه اللى حصل وليه:أقيم عهدى معك: عهد الله مع نوح هو أن يحفظه من الهلاك بسبب إيمانه، فالعهد دائمًا بين طرفين يوفى كل منهما واجباته، الإنسان واجبه الإيمان والحياة مع الله، والله مسئوليته أن يحفظ الإنسان من الهلاك ويعطيه حياة أبدية وسعادة معه .
2- أمر الله نوح أن يأخذ من كل الحيوانات والطيور والبهائم وكل دبابات الأرض ذكرًا وإنثى وذلك ليبقى لها نسلاً، وكذلك أن يأخذ لنفسه طعامًا ويجمعه له ولأسرته وللحيوانات، فالله يهتم بكل تفاصيل ودقائق الحياة، وأطاع نوح الله فى كل أوامره.
3- لنلاحظ هنا أن نفس الماء الذى أهلك الأشرار هو نفسه الذى رفع الفلك ونجى نوح. فكل الآلام التى يسمح بها الله للبشرية تكون لنا نحن المؤمنين بإيمه سبب أو رائحة حياة لحياة، وللخطاة رائحة موت لموت.
4- الفلك رمز للكنيسة، الذى يدخل الفلك ينجو من الطوفان والذى يدخل الكنيسة ينجو من الهلاك…. والفلك رمز للمعمودية هى التى تنقذنا من الهلاك.
ها تعمل إيه:+ كيف نظر البشر الخطاة لنوح؟ قطعاً هزأوا به حين دخل الفلك وقالوا هو حكم على نفسه بالموت. وكيف نظر نوح للخطاة؟ أنهم فى سبيلهم للموت قطعًا بسبب خطاياهم.
+ إذا الفلك تطبيق عملى لما قد يحدث فى عالمنا اليوم، فيكون من يطبق وصية الله ويعيش بحسب فكره فى أعين البعض كأنه غير عصرى.
+ تشبه بنوح الذى ظل120 متمسكًا بعهده مع الله… تمسك بإلهك وبتعالميه ووصاياه فهى طوق النجاة فى هذا العالم، ولا تتأثر بمن هو ليسوا مثلك، فيحفظك الله ويقود خطواتك حتى تصل إليه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.