ها تقرأ إيه (تك18:34-24)

18فَحَسُنَ كَلاَمُهُمْ فِي عَيْنَيْ حَمُورَ وَفِي عَيْنَيْ شَكِيمَ بْنِ حَمُورَ. 19وَلَمْ يَتَأَخَّرِ الْغُلاَمُ أَنْ يَفْعَلَ الأَمْرَ، لأَنَّهُ كَانَ مَسْرُورًا بِابْنَةِ يَعْقُوبَ. وَكَانَ أَكْرَمَ جَمِيعِ بَيْتِ أَبِيهِ. 20فَأَتَى حَمُورُ وَشَكِيمُ ابْنُهُ إِلَى بَابِ مَدِينَتِهُمَا، وكلَّما أهلَ مَدِينَتِهُمَا قائلَينِ: 21هَؤُلاَءِ الْقَوْمُ مُسَالِمُونَ لَنَا. فَلْيَسْكُنُوا فِي الأَرْضِ وَيَتَّجِرُوا فِيهَا. وَهُوَذَا الأَرْضُ وَاسِعَةُ الطَّرَفَيْنِ أَمَامَهُمْ. نَأْخُذُ لَنَا بَنَاتِهِمْ زَوْجَاتٍ وَنُعْطِيهِمْ بَنَاتِنَا. 22غَيْرَ أَنَّهُ بِهَذَا فَقَطْ يُواتِينَا الْقَوْمُ عَلَى السَّكَنِ مَعَنَا لِنَصِيرَ شَعْبًا وَاحِدًا: بِخَتْنِنَا كُلَّ ذَكَرٍ كَمَا هُمْ مَخْتُونُونَ. 23أَلاَ تَكُونُ مَوَاشِيهِمْ وَمُقْتَنَاهُمْ وَكُلُّ بَهَائِمِهِمْ لَنَا؟ نُواتِيهِمْ فَقَطْ فَيَسْكُنُونَ مَعَنَا. 24فَسَمِعَ لِحَمُورَ وَشَكِيمَ ابْنِهِ جَمِيعُ الْخَارِجِينَ مِنْ بَابِ الْمَدِينَةِ، وَاخْتَتَنَ كُلُّ ذَكَرٍ. كُلُّ الْخَارِجِينَ مِنْ بَابِ الْمَدِينَةِ.
ايه اللى حصل وليه:
1- وافق شكيم وأبوه على الشرط الذى طلبه أولاد يعقوب وهو ختان كل ذكر، وكان شكيم بمثابة أمير فى قبيلته وله مركز عظيم وبالتالى فكلامه هو وأبيه له تأثير على كل القبيلة.
2- باب مدينتهم: حيث الساحة التى يجتمع فيها الناس، وقف حمور وابنه شكيم عند مدخل مدينتهم وتكلموا مع جموع الشعب، فأعلموهم أن يعقوب وعشيرته أناس مسالمون ويمكنهم الإرتباط بهم والتزواج منهم فيشاركونهم الحياة.
3- ولكن هناك شرط وهو أن يختتن كل الذكور حتى يعيشوا كلهم كأسرة واحد، ومن فوائد هذا التزاوج بين القبيلتين أن تصير ممتلكاتهم ممتلكات لهم أى لقبيلة شكيم لأنهم سيصبحوا شعبًا واحدًا كبيرًا وله ممتلكات كثيرة. كل هذا ليشجعهم على قبول الأمر.
4- من أجل مكانة حمور وشكيم بين الشعب ولأن العرض كان مفيدًا ومقنعًا، وافق أهل المدينة على الختان للتزاوج من أسرة إسرائيل واختتنوا.
ها تعمل إيه:
+ يقول الكتاب عن شكيم أنه “كان أكرم جميع بيت أبيه”، ولكن سلوكه لم يكن كمكانته، فقد دل بسلوكه هذا أنه ليس بكريم ولا من قبيلة عظمية، فالعظمة ليست بالكلام ولكنها بالأكثر بالتصرفات والسلوك. + انظر كيف تسلك لأنك بهذا تبرهن على عظمتك وإنتمائك إلى عائلة بيت الله، لذلك يوصينا الكتاب: “فانظروا كيف تسلكون بالتدقيق لا كجهلاء بل كحكماء” (أف15:5).

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.