ها تقرأ إيه (تك17:14-20)

17فَخَرَجَ مَلِكُ سَدُومَ لاِسْتِقْبَالِهِ، بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ كَسْرَةِ كَدَرْلَعَوْمَرَ وَالْمُلُوكِ الَّذِينَ مَعَهُ إِلَى عُمْقِ شَوَى، الَّذِي هُوَ عُمْقُ الْمَلِكِ. 18وَمَلْكِي صَادِقُ، مَلِكُ شَالِيمَ، أَخْرَجَ خُبْزًا وَخَمْرًا. وَكَانَ كَاهِنًا لِلَّهِ الْعَلِيِّ. 19وَبَارَكَهُ وَقَالَ: مُبَارَكٌ أَبْرَامُ مِنَ اللهِ الْعَلِيِّ مَالِكِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ. 20وَمُبَارَكٌ اللهُ الْعَلِيُّ الَّذِي أَسْلَمَ أَعْدَاءَكَ فِي يَدِكَ. فَأَعْطَاهُ عُشْرًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
ايه اللى حصل وليه:1- وصلت أخبار إنتصار إبرام على كدرلعومر ومن معه وٕارجاعه الأسرى والغنائم، ففرح جدًا الملوك الذين هزموا وخرج رئيسهم ملك سدوم لاستقبال إبرام وقابله فى سهل يسمى عمق شوى.
2- خرج أيضًا لإستقبال إبرام ملكى صادق وهو ملك ساليم أو شاليم أى أورشليم وكان كاهنًا فى نفس الوقت فقدم تقدمة غريبة ليست ذبائح حيوانية كما اعتاد الناس وكما علم الله آدم.
3- هذه التقدمة كانت خبزًا وخمرًا، وهى بالطبع ذبيحة العهد الجديد أى جسد المسيح ودمه. فهو رمز واضح للمسيح يعجز اليهود عن تقديم تفسير له.
4- بارك ملكى صادق إبرام الراجع بعد انتصاره ببركة من الله العلى وليس بآلهة الأمم فى الوقت الذى لا يوجد أحد يعبد الله إلا إبرام وكل من حوله فى العالم وثنيون، فهذا يؤكد أنه رمز واضح للمسيح وله خضع إبرام أب الشعب اليهودى الذى منه خرج الكهنوت الهارونى أى كهنوت اليهود.
5- أوضح ملكى صادق أن المنتصر هو الله على يد إبرام، فسبب القوة ليس إبرام بل الله العامل فيه، ففرح إبرام بهذه البركة وخضع لملكى صادق وأعطاه عشر الغنائم التى أتى بها بعد انتصاره على كدرلعومر.
6- هذا هو ملكى صادقنا الذى قدم الذبيحة المقدسة التى لنا، إنه هو القائل: “من يأكل جسدى ويشرب دمى” (يو55:6)، معطيًا إيانا سره هذا على رتبة ملكى صادق. (القديس چيروم)
ها تعمل إيه:+ “مُبَارَكٌ أَبْرَامُ مِنَ اللهِ الْعَلِيِّ”
“اجعل كل أحد يباركك” … هذه نصيحة القديس أنطونيوس لأولاده الرهبان… أن تكون مباركًا أمر يحتاج منك أن تطلبه وتجاهد من أجله، أطلب من الله أن يباركك، ويبارك عمل يديك، ودراستك وعملك وأسرتك، وكل ما تقوم فيه حياتك، فتكون مباركًا من الله كما كان إبرام.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.