ها تقرأ إيه (تك15:24-21)

15وَإِذْ كَانَ لَمْ يَفْرَغْ بَعْدُ مِنَ الْكَلاَمِ، إِذَا رِفْقَةُ الَّتِي وُلِدَتْ لِبَتُوئِيلَ ابْنِ مِلْكَةَ امْرَأَةِ نَاحُورَ أَخِي إِبْرَاهِيمَ، خَارِجَةٌ وَجَرَّتُهَا عَلَى كَتِفِهَا. 16وَكَانَتِ الْفَتَاةُ حَسَنَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا، وَعَذْرَاءَ لَمْ يَعْرِفْهَا رَجُلٌ. فَنَزَلَتْ إِلَى الْعَيْنِ وَمَلأَتْ جَرَّتَهَا وَطَلَعَتْ. 17فَرَكَضَ الْعَبْدُ لِلِقَائِهَا وَقَالَ: اسْقِينِي قَلِيلَ مَاءٍ مِنْ جَرَّتِكِ. 18فَقَالَتِ: اشْرَبْ يَا سَيِّدِي. وَأَسْرَعَتْ وَأَنْزَلَتْ جَرَّتَهَا عَلَى يَدِهَا وَسَقَتْهُ. 19وَلَمَّا فَرَغَتْ مِنْ سَقْيِهِ قَالَتْ: أَسْتَقِي لِجِمَالِكَ أَيْضًا حَتَّى تَفْرَغَ مِنَ الشُّرْبِ. 20فَأَسْرَعَتْ وَأَفْرَغَتْ جَرَّتَهَا فِي الْمَسْقَاةِ، وَرَكَضَتْ أَيْضًا إِلَى الْبِئْرِ لِتَسْتَقِيَ، فَاسْتَقَتْ لِكُلِّ جِمَالِهِ. 21وَالرَّجُلُ يَتَفَرَّسُ فِيهَا صَامِتًا لِيَعْلَمَ: أأَنْجَحَ الرَّبُّ طَرِيقَهُ أَمْ لاَ

 

ايه اللى حصل وليه:

1- ما أن فرغ كبير بيت إبراهيم من حديثة الإيماني مع الله حتى وجدت الاستجابة الفورية، فقد ظهرت رفقة حفيدة ناحور أخي إبراهيم عند الماء جاءت لتستقى، وقد امتازت بجانب جمالها الجسدي بلطفها في الحديث ومروءتها.

2- فإذ طلب الرجل أن تسقيه ماء من جرتها حتى أسرعت وأنزلت جرتها على يدها لتسقيه وتطلب منه أن تسقى جماله دون أن يطلب منها. لقد رأت عليه علامات الإرهاق، فاشتاقت أن تخدمه لتمارس حبها لاستضافة الغرباء.

3- خلال هذا الروح المملوء حبًا انطلقت رفقة من فتاة تعيش في بلد وثنى لتصير زوجة اسحق وأمًا ليعقوب أب جميع الأسباط، بالحب والوداعة ارتفعت رفقة وتمتعت بما لم يخطر على بالها ولا كان يمثل شيئًا من أحلامها.

4- إذ كان الرجل يتأمل عمل الله صار “يتفرس فيها صامتًا ليعلم أأنجح الرب طريقة أم لا؟!”.

5- يرى القديس أكليمنضس الإسكندري أن كلمة “رفقة” تعني (مجد الله). وهى ابنة “بتوئيل” الذي يعني (رجل الله)، وأمها “مِلكة” التى تعنى (ملكة) أو (مشورة). بمعنى آخر أن رفقة وهى تمثل كنيسة السيد المسيح وعروسه، إنما تحمل فيها “مجد الله” وتتمتع بجمال فائق يربك ناظريها، أما سر جمالها فإن والدها هو رجل الله ووالدتها المشورة المقدسة.

 

ها تعمل إيه:

+ لقد طلب إليعازر علامة روحية فأعطاه الله ما طلبه بل كانت البنت جميلة ومن عائلة إبراهيم، حقًا فالله يسهل الأمور وهو الذي يرشد ويقود ويعطي أكثر مما نظن أو نفتكر.

+ إن الصلاة تفتح الأبواب المغلقة التى نظن أنها لن تفتح… ثق أن الله يسمع ويستجيب بطريقة قد لا ندركها نحن… فعلى قدر إيمانك وثقتك يستجيب لك الله. + اعتمد على الصلاة فى تدبير أبسط أمور حياتك فتفرح بيد الله العاملة معك.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.