ها تقرأ إيه (تك14:3-19):

14فَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ لِلْحَيَّةِ: لأَنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعِينَ وَتُرَابًا تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ. 15وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ. 16وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ. 17وَقَالَ لآدَمَ: لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. 18وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ. 19بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ.
إيه اللى حصل وليه: تأديب الخطية1- نلاحظ أن الله لم يسأل الحية كما سأل آدم وحواء “لماذا فعلت ذلك”، لأنه لا أمل فى توبة الشيطان.
2- عقوبة الحية هى “ملعونة أنت”: المقصود باللعن هو الشيطان، لذلك سمى “الحية القديمة” وكل أداة تقبل أن يستخدمها الشيطان لغواية الإنسان.
3- على بطنك تسعين: يرى كثير من المفسرين أن الحية كانت قائمة أولاً ولكن عندما لعنها الله أصبحت تزحف على بطنها. وصارت تأكل التراب.
4- أضع عداوة: النتيجة الحتمية للخديعة التى قامت بها الحية ضد الإنسان.
5- يسحق رأسك: أول وعد بالخلاص، بالصليب سحق المسيح رأس ابليس وهزمه إلى الأبد.
6- تسحقين عقبه: إشارة إلى آلام الصليب من جلد وأكليل الشوك والعرى والطعن التى سببها الشيطان للسيد المسيح عنا.
7- (عقوبة المرأة): أتعاب حبلك: الإنسان هو الكائن الوحيد الذى يلد بالتعب، لكى تتذكر المرأة كلما اشتركت مع الله فى ادخال إنسان إلى العالم كيف خرج الإنسان من الفردوس بسبب الخطية.
8- اشتياقك .. يسود عليك: من نتائج الخطية فساد العلاقة بين الرجل والمرأة، هى تشتاق إليه لتفعل مشيئتها وهو يسيطر عليها ليفعل مشيئته، وبهذا فقدا روح الوحدانية والحب التى ستعود إليهما فى المسيح خلال سر الزيجة وعمل الروح القدس فيهما، ولذا فميل أى طرف للسيطرة على الآخر هو رجوع إلى حالة الخطيئة ونتائجها الشريرة.
9- ملعونة الأرض: سقط الإنسان فلعنت الأرض بسببه وفقدت البركة، فلم تعد تعطيه ثمارًا دسمة كما كانت قبلاً … (الحسك هو نبات شوكى ثمرته خشنة) من أجل هذا حمل المسيح إكيل شوك على رأسه لأنه أخذ لعنة الإنسان.
10- (عقوبة آدم): بالتعب .. بعرق وجهك تأكل: بعد أن كان آدم يعمل فى الجنة بفرح أصبح يعمل الأرض بالتعب والعرق.
11- إلى التراب تعود: تعنى الموت الجسدى والتحلل.
نلاحظ أن فى تأديب آدم وحواء كلاهما لم يلعنا، لأن الله سبق وباركهما، ومواعيد الله هى بلا ندامة.
ها تعمل إيه:+ يقول القديس أغسطينوس: “إذ يطأ العدو حياتى يجعلها أرضًا فتصير له طعامًا، أتريد ألا تكون له مأكلا؟ لا تكن ترابًا. تجيب وكيف؟ لا تتذوق الأرضيات”.
+ أيضًا يقول عن رأس الحية: “ما هذا الرأس؟ إنها بداية كل اقتراح شرير، فعندما يقترح عليك (الشيطان) فكرًا شريرًا إلقه عنك قبلما تثور اللذة فيك وتقبله”.
+ عليك بممارسة تدريب (هدم لمح الفكر)، بمعنى أنه عليك أن تقوم برفض الفكر بمجرد أن تلمحه بدأ بالظهور أمامك، لا تنتظر حتى يقوى عليك … اهدمه فى مهده وهو مازال ضعيف لئلا يقوى عليك ويسقطك.

Leave A Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.