ها تقرأ إيه (تك1:27-5)

1وَحَدَثَ لَمَّا شَاخَ إِسْحَاقُ وَكَلَّتْ عَيْنَاهُ عَنِ النَّظَرِ، أَنَّهُ دَعَا عِيسُوَ ابْنَهُ الأَكْبَرَ وَقَالَ لَهُ: يَا ابْنِي. فَقَالَ لَهُ: هَأَنَذَا. 2فَقَالَ: إِنَّنِي قَدْ شِخْتُ وَلَسْتُ أَعْرِفُ يَوْمَ وَفَاتِي. 3فَالآنَ خُذْ عُدَّتَكَ: جُعْبَتَكَ وَقَوْسَكَ، وَاخْرُجْ إِلَى الْبَرِّيَّةِ وَتَصَيَّدْ لِي صَيْدًا، 4وَاصْنَعْ لِي أَطْعِمَةً كَمَا أُحِبُّ، وَأْتِنِي بِهَا لآكُلَ حَتَّى تُبَارِكَكَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ. 5وَكَانَتْ رِفْقَةُ سَامِعَةً إِذْ تَكَلَّمَ إِسْحَاقُ مَعَ عِيسُو ابْنِهِ. فَذَهَبَ عِيسُو إِلَى الْبَرِّيَّةِ لِيَصْطَادَ صَيْدًا لِيَأْتِيَ بِهِ.
ايه اللى حصل وليه:
١- وحدث لما شاخ إسحق: يقدر كثيرين أن عمره وقتئذ كان 117 سنة لكنه عاش حتي عمر 180 سنة (28:35). ونجده هنا يريد أن يعطي البكورية لبكره عيسو بالرغم من: + النبوة لرفقة بأنها ليعقوب فقد عرف كلام الله أن الكبير يستعبد للصغير (تك23:25). + إستهتار عيسو وبيعه للبكورية ثم زواجه بوثنيات، وغالبًا كان إسحق مدفوعًا بالعواطف البشرية فعيسو هو البكر وهو صياد وإسحق يحب أن يأكل من صيده، فإسحق بسبب أكلة صيد كان سيخالف النبوة كما باع عيسو البكورية بأكلة عدس.
2- وطلب إسحق إصنع لي أطعمة لأكل.. حتي تباركك نفسي = هذه تعني ان إسحق سيفرح بأن ابنه يصطاد له ويطعمه إعلانًا عن محبته كإبن لأبيه.
3- أو ربما هي طقوس كانت سائدة (طقوس أكل وشرب) مع حفل إعطاء البركة التي يشعر فيها إسحق أنه يقوم بعمل ديني إلهي بأن يمنح البركة لإبنه.
4- كانت رفقة واقفة قريبًا من إسحق حينما كلم ابنه عيسو ليعد له طعامًا ويأتيه به ورأت عيسو قد انصرف ليصطاد صيدًا ويقدمه لأبيه.
ها تعمل إيه:
+ لا يليق بالإنسان الروحى أن يطلب مشورته بل مشورة الله، نحتاج أن نصلى قبل أى عمل طالبين مشورة الله. + تدرب أن ترفع قلبك لله وتصلى قبل أى عمل قائلاً: عرفنى يارب الطريق التى أسلك فيها، لا أريد أن أتصرف بمعزل عنك، سهل لى الطريق لو كان هذا الأمر يرضيك، فأنا أريد أن أعمل ما يرضيك، وما يوافق إرادتك.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.