ها تقرأ إيه (تك12:26-21)

12وَزَرَعَ إِسْحَاقُ فِي تِلْكَ الأَرْضِ فَأَصَابَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِئَةَ ضِعْفٍ، وَبَارَكَهُ الرَّبُّ. 13فَتَعَاظَمَ الرَّجُلُ وَكَانَ يَتَزَايَدُ فِي التَّعَاظُمِ حَتَّى صَارَ عَظِيمًا جِدًّا. 14فَكَانَ لَهُ مَوَاشٍ مِنَ الْغَنَمِ وَمَوَاشٍ مِنَ الْبَقَرِ وَعَبِيدٌ كَثِيرُونَ. فَحَسَدَهُ الْفَلَسْطِينِيُّونَ. 15وَجَمِيعُ الآبَارِ، الَّتِي حَفَرَهَا عَبِيدُ أَبِيهِ فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ أَبِيهِ، طَمَّهَا الْفَلَسْطِينِيُّونَ وَمَلأُوهَا تُرَابًا. 16وَقَالَ أَبِيمَالِكُ لإِسْحَاقَ: اذْهَبْ مِنْ عِنْدِنَا لأَنَّكَ صِرْتَ أَقْوَى مِنَّا جِدًّا. 17فَمَضَى إِسْحَاقُ مِنْ هُنَاكَ، وَنَزَلَ فِي وَادِي جَرَارَ وَأَقَامَ هُنَاكَ. 18فَعَادَ إِسْحَاقُ وَنَبَشَ آبَارَ الْمَاءِ الَّتِي حَفَرُوهَا فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ أَبِيهِ، وَطَمَّهَا الْفَلَسْطِينِيُّونَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ، وَدَعَاهَا بِأَسْمَاءٍ كَالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاهَا بِهَا أَبُوهُ. 19وَحَفَرَ عَبِيدُ إِسْحَاقَ فِي الْوَادِي فَوَجَدُوا هُنَاكَ بِئْرَ مَاءٍ حَيٍّ. 20فَخَاصَمَ رُعَاةُ جَرَارَ رُعَاةَ إِسْحَاقَ قَائِلِينَ: لَنَا الْمَاءُ. فَدَعَا اسْمَ الْبِئْرِ عِسِقَ لأَنَّهُمْ نَازَعُوهُ.21ثُمَّ حَفَرُوا بِئْرًا أُخْرَى وَتَخَاصَمُوا عَلَيْهَا أَيْضًا، فَدَعَا اسْمَهَا سِطْنَةَ.
ايه اللى حصل وليه:
1- إن كان إسحق فى ضعف قد أخطأ أرسل الله له ملكًا وثنيًا يعاتبه ويوبخه، لكن هذا لا يمنع بركة الرب عنه ولا تحقيق وعود الله له، فإذ زرع شعيرًا أصاب مائة ضعف هذا بجانب الغنم والمواشي الكثيرة والعبيد أيضًا، الأمر الذي أثار سكان المنطقة ضده، إذ خشوا منه وحسدوه.
2- عبّر أهل جرار عن غيظهم وحسدهم لإسحق بأن ردموا الآبار التى حفرها إبراهيم عندما كان ساكنًا بينهم وهى تعتبر ملكًا لابنه إسحق بمقتضي المعاهدة بين أبيه إبراهيم وإبيمالك، فحتى لا يستخدمها ويتزايد فى غناه ردموها لعله يرحل عنهم.
3- وٕاذ بقى واحتمل هذه التصرفات السيئة، اضطر أبيمالك أن يطلب منه الرحيل عنهم لأنه صار أقوى منهم وقد يسيطر عليهم أو يتحكم فيهم.
4- بدأ إسحق في نبش آبار الماء أى الجهاد حتي يحصل على المياة، ولكن هل يترك عدو الخير الأمور تمضي بسلام؟ بالقطع لا !! فخاصم رعاة جرار رعاة إسحق وتكرر هذا.
5- لقد إحتمل إسحق بوداعة كل الإضطهاد وكان يترك مكان الشر، إلا أن النزاع المستمر بين العالم الذي لا يحتمل أن يري نعمة الله في أبنائه يغتاظون محاولين هدم ما عمله الله. 6- وهكذا إذ تخاصموا علي بئر وأخذوها أعطي الله لإسحق بئراً اخري، البئر الأولي أسماها عسق = أي خصام، والبئر الثانية سطنة = أي نزاع.
ها تعمل إيه:
+ إذا فهمنا أن المياه تشير إلي الروح القدس نفهم أن عدو الخير يحاول أن يحرمنا من هذه النعمة حتي لا نثمر، كن حريصًا على المنابع التى منها يمكنك أن تمتلئ من الروح القدس، جلستك مع الكتاب المقدس، ووقفة الصلاة، اعترافك والشبع بالقداس والتناول. + رغم صراع العالم مع أبناء الله إلا أن الله يعطى أولاده بركات حتى نشعر بوجوده معنا فلا نيأس بسبب هذا الصراع… ثق أن الله قادر أن يهبك النصر على عدو الخير فهو القائل: “لا تخف أنا معك”

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.