ها تقرأ إيه (تك1:1-2)

1فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ. 2وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.
إيه اللى حصل وليه:1- الله أزلى أبدى، غير زمنى. وكلمة فى البدء تعنى بداية للخلقة وليس الازل كما يُقصد فى (يو1:1)، وهو ليس زمنًا محددًا لأنه لم يكن حينئذ زمن ولكنه يعلن بداية العالم ولا يعرفه إلا الله الذى كان موجودًا وقتذاك وحده ولم يعلنه الله للإنسان.
2- خلق: تشير لأن الله خلق المواد الأولية فى صورة غير كاملة ثم تأتى باقى آيات الإصحاح لتشرح كيف إستخدم الله هذه المواد الأولية (المشار لها هنا بكلمة الأرض). وتصبح كلمة الأرض هنا بمعنى المواد الأولية التى سيصنع الله منها الأرض.
3- الله: أتت فى اللغة العبرية “ألوهيم” أى بالجمع وتعنى الله المثلث الأقانيم، أما الفعل “خلق” فمفرد، ومعنى ذلك أن الخالق هو الثالوث القدوس، الواحد فى جوهره وطبيعته ولاهوته.
4- السموات: كلمة سماء عمومًا تشير لكل ما سما وكل ما يعلو على الإنسان أى عالم الأرواح بكل رتب الملائكة وكل السموات بدرجاتها المختلفة.
5- الأرض: تعنى العالم المنظور وتشمل اليابسة والبحار وكل الكائنات المحسوسة. تعلن هذه الآية أن الله وحده هو خالق العالم بكل ما فيه.
6- الآب خلق السموات والأرض بكلمته والروح القدس الذى كان يرف على وجه المياه ليخلق من الأرض الخربة والخاوية عالمًا صالحًا جميلاً.
7- ويقول العلامة ترتليان: “لقد أنجبت المياة الأولى حياة، فلا يتعجب أحد إن كانت المياه فى المعمودية أيضاً تقدر أن تهب حياة. والروح القدس هكذا يحتضننا ويريد أن يعمل فينا ليصيرنا نورًا للعالم، يعمل فينا نحن المادة التى بلا جمال ولا قداسة ليخلق فينا ما هو حسن ومقدس”.
ها تعمل إيه:لايزال الروح القدس إلى يومنا هذا يحل على مياه المعمودية ليقدسها ويقيم الإنسان الذى أفسدته الخطية وجعلت منه أرضًا خربة وخاوية، ليصيره نوراً للعالم، يعمل فينا نحن المادة التى بلا جمال ولا قداسة ليخلق فينا ما هو حسن ومقدس..
أطلب دائمًا فى صلاتك أن يقدس روحك الله القدوس ويطهرنا من كل اثم ويجعل من أنية مقدسة له.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.