ها تقرأ إيه (تك 14:8-19)

14وَفِي الشَّهْرِ الثَّانِي، فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ، جَفَّتِ الأَرْضُ. 15وكلَّمَ اللهُ نُوحًا قائلاً: 16اخْرُجْ مِنَ الْفُلْكِ أَنْتَ وَامْرَأَتُكَ وَبَنُوكَ وَنِسَاءُ بَنِيكَ مَعَكَ. 17وَكُلَّ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي مَعَكَ مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ: الطُّيُورِ، وَالْبَهَائِمِ، وَكُلَّ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدُبُّ عَلَى الأَرْضِ، أَخْرِجْهَا مَعَكَ. وَلْتَتَوَالَدْ فِي الأَرْضِ وَتُثْمِرْ وَتَكْثُرْ عَلَى الأَرْضِ. 18فَخَرَجَ نُوحٌ وَبَنُوهُ وَامْرَأَتُهُ وَنِسَاءُ بَنِيهِ مَعَهُ. 19وَكُلُّ الْحَيَوَانَاتِ، وَكُلُّ الطُّيُورِ، كُلُّ مَا يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ، كَأَنْوَاعِهَا خَرَجَتْ مِنَ الْفُلْكِ.
إيه اللى حصل وليه:1- استمر قلق نوح وبحثه عن جفاف الأرض فكشف غطاء الفلك ليرى السماء بوضوح وينظر على الأرض، وكان ذلك فى السنة 601 من عمره فى أول الشهر الأول منها، فوجد الأرض قد جفت فى معظم الأماكن وظل على مدى الأيام يراقب الأرض حتى اليوم السابع والعشرين من الشهر الثانى من السنة 601 من عمره حيث لاحظ جفاف الأرض تمامًا. وهكذا استغرق بحثه هذا حوالى الشهرين، ولو كان صمت لكان الله أعلمه فى الوقت المناسب، دون تعب منه.
2- أخيرًا أمر الله نوح أن يخرج من الفلك وينزل إلى الأرض ويخرج معه كل أسرته، وكذلك جميع الحيوانات والطيور التى كانت معه فى الفلك، لتبدأ الحياة من جديد على الأرض، فإن كنا جميعًا أبناء آدم فنحن أيضًا جميعًا أبناء نوح.
3- مدة أحداث الطوفان من بدئه حتى خروج نوح من الفلك سنة و11 يومًا (360 + 11) = (371 يومًا)، كالآتى:
+ الأمر بدخول نوح الفلك (١0/٢/٦٠٠ من عمره)
+ دخول نوح الفلك ونزول الطوفان (١٧/٢/٦٠٠)
+ مدة سقوط الأمطار وانفجار ينابيع الغمر (40 يومًا)
+ تعاظم المياه على الأرض ١٥٠ يومًا (110يومًا)
+ نقصت المياه حتى ظهرت رؤوس الجبال (١/١٠/٦٠٠) (74 يومًا)
+ إرسال الغراب بعد ٤٠ يومًا (40 يومًا)
+ إرسال الحمامة للمرة الأولى بعد ٧ أيام (7 أيام).
+ إرسال الحمامة للمرة الثانية (7 أيام).
+ إرسال الحمامة للمرة الثالثة (7 أيام).
+ من إرسال الحمامة إلى كشف الغطاء (١/١/٦٠١) (29 يومًا)
+ من كشف الغطاء إلى خروج نوح (2٧/٢/٦٠١) (57 يومًا)
ها تعمل إيه:الهنا الذى هو إله نظام وترتيب ويدبر الكون كله، بل قد دبر لنا الفداء والخلاص، قادر أن يدبر أمور حياتنا الزمنية، فقط علينا أن نثق فى حكمته ومحبته وتوقيتاته مهما بدت لنا الأمور غير مواتية، فهو أحكم منا…. ثق فى قدرة الله على تدبير أمور حياتك واعلن له هذه الثقة فى صلاتك.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.