ها تقرأ إيه (تث24:33-29)

24 وَلأَشِيرَ قَال: مُبَارَكٌ مِنَ البَنِينَ أَشِيرُ. لِيَكُنْ مَقْبُولاً مِنْ إِخْوَتِهِ وَيَغْمِسْ فِي الزَّيْتِ رِجْلهُ. 25 حَدِيدٌ وَنُحَاسٌ مَزَالِيجُكَ وَكَأَيَّامِكَ رَاحَتُكَ. 26 ليْسَ مِثْل اللهِ يَا يَشُورُونُ. يَرْكَبُ السَّمَاءَ فِي مَعُونَتِكَ وَالغَمَامَ فِي عَظَمَتِهِ. 27الإِلهُ القَدِيمُ مَلجَأٌ وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ. فَطَرَدَ مِنْ قُدَّامِكَ العَدُوَّ وَقَال: أَهْلِكْ. 28فَيَسْكُنَ إِسْرَائِيلُ آمِنًا وَحْدَهُ. تَكُونُ عَيْنُ يَعْقُوبَ إِلى أَرْضِ حِنْطَةٍ وَخَمْرٍ وَسَمَاؤُهُ تَقْطُرُ نَدىً. 29طُوبَاكَ يَا إِسْرَائِيلُ! مَنْ مِثْلُكَ يَا شَعْبًا مَنْصُورًا بِالرَّبِّ تُرْسِ عَوْنِكَ وَسَيْفِ عَظَمَتِكَ! فَيَتَذَللُ لكَ أَعْدَاؤُكَ وَأَنْتَ تَطَأُ مُرْتَفَعَاتِهِمْ.
ايه اللى حصل وليه:+ كان نصيب أشير من الأرض نصيبًا مباركًا، فسكن فى أراضى غنية بأشجار الزيتون والكروم ونجح فى الزراعة والتجارة، وأحبه إخوته، ويغمس فى الزيت رجله كناية عن وفرة الخير.
+ المزلاج هو ما يحكم إغلاق الباب (الترباس)، والمقصود أن أراضى سبط أشير تكون محصنة ويصعب اقتحامها.
+ كأيامك راحتك: تعنى أنه مهما طالت بك الحياة تتوافر لك الراحة والسلام، ولا يوجد من أو ما يضايقك.
+ يخاطب موسى “يشورون” أى الشعب المحبوب قائلاً: الله لا يوجد من يشبهه ولا مثيل له بين آلهة العالم أو الخلائق، يخترق السموات راكبًا السحاب ليسرع وينزل لنجدة شعبه، “فى عظمته ” تنازل ليكون فى وسط عبيده لا ينقص من قدرته وجلاله.
+ الإله الأزلى ملجأ يلجأ إليه شعبه فهو الذى يحميهم ويظلل عليهم، وهو يسند شعبه بذراعيه، ويطرد أعداءه من أمامه ويأمر شعبه بإهلاك الأعداء بمعونته.
+ عيون الماء الموجودة فى أرض الميعاد والتى يتمتع بها نسل يعقوب فتروى حقولهم، إذ يطمئن الشعب إلى حماية إلهه، متمتعًا بالخيرات التى تفيض، كالحنطة التى يصنع منها الخبز وأشجار الكروم التى يشرب من عصيرها؛ ويتمتع بسقوط الندى والمطر من السماء.
+ يغبط النبى شعبه على سعادته وخيره، فقد ميزه الرب عن جميع الشعوب المحيطة به واختاره شعبًا خاصًا له فليس لهم مثيل بين الأمم، وهو الشعب الذى نصره الرب ليس بقوة بشرية بل قاتل عنهم.
ها تعمل إيه:+ الله يريد أن يبارك حياتك ببركات تفوق عقلك، اطلب منه أولاً البركات الروحية قبل الزمنية، لأنها دليل محبتك لك وتعلقك بالأبدية.
+ افتح للرب الطريق ليهبك عطاياه بتثبيت علاقتك به، تأمل أعماله العظيمة من أجلك، واطلب منه أن يسندك فى جهادك ومسيرة حياتك حتى تصل إليه مستندًا على نعمتة الحافظة الغنية.