ها تقرأ إيه (تث18:21-21)

18 إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ ابْنٌ مُعَانِدٌ وَمَارِدٌ لا يَسْمَعُ لِقَوْلِ أَبِيهِ وَلا لِقَوْلِ أُمِّهِ وَيُؤَدِّبَانِهِ فَلا يَسْمَعُ لهُمَا. 19 يُمْسِكُهُ أَبُوهُ وَأُمُّهُ وَيَأْتِيَانِ بِهِ إِلى شُيُوخِ مَدِينَتِهِ وَإِلى بَابِ مَكَانِهِ. 20 وَيَقُولانِ لِشُيُوخِ مَدِينَتِهِ: ابْنُنَا هَذَا مُعَانِدٌ وَمَارِدٌ لا يَسْمَعُ لِقَوْلِنَا وَهُوَ مُسْرِفٌ وَسِكِّيرٌ. 21 فَيَرْجُمُهُ جَمِيعُ رِجَالِ مَدِينَتِهِ بِحِجَارَةٍ حَتَّى يَمُوتَ. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ بَيْنِكُمْ وَيَسْمَعُ كُلُّ إِسْرَائِيل وَيَخَافُونَ.
ايه اللى حصل وليه:+ لقد طالبت الشريعة أن تكون المحاكمة علنيَّة يقوم بها الشيوخ؛ هذا يعطى الفرصة لأهل المدينة أن يشهدوا إن كان هذا العقوق بسبب إهمال الوالدين أو عنفهما أو انحلالهما، حتى لا يُظلم الأبناء.
+ ووُضع هذا القانون لكي يراجع الإنسان نفسه، فإن كان العناد مع الوالدين يدفع بالإنسان إلى الرجم، فماذا يكون العناد مع الله نفسه؟!
+ على الوالدين حينئذ أن يأخذاه عند باب المدينة إلى شيوخ المدينة المختصين بفحص الأمور التى تهدد النظام والأسرة.
+ يشكو الوالدان ابنهما للقضاة بأنه ابن عاق يعاندهم ولا يطيعهم ولا يستمع إلى نصائحهم، وبالإضافة إلى ذلك فهو مبذر ومدمن خمر، وهذا بالطبع لا يحدث من أى والدين إلا حينما يعجزان عن معالجة سلوك ابنهما.
+ كان حكم الشريعة على مثل هذا الابن العاق هو الرجم بالحجارة حتى الموت، وبذلك يُنزَع فاعلو الشر من بين الشعب المقدس ويسمع الآخرون بهذا الحكم فتستقيم الأمور وينصلح الاعوجاج بخشية الأبناء من أن يصل بهم العصيان إلى مثل هذه النهاية.
+ الخطيَّة، خاصة العناد، تفسد الأرض، فخطيَّة العقوق مع الإسراف والسكر موجَّهة ليس فقط ضد الوالدين بل ضد الجماعة كلَّها، لهذا تتم عقوبة المصرّ على العصيان علانيَّة أمام كل الجماعة، كان حكم الشريعة على مثل هذا الابن العاق هو الرجم بالحجارة حتى الموت
ها تعمل إيه:+ إذا كان العناد مع الوالدين يستوجب حكم الموت، فماذا يكون حكم العناد مع الله نفسه؟ إن ما يشغل فكر الله هو خلاص الإنسان الأبدي ومصيره النهائى
+ لا تكن ممن يعاندون دعوة الرب، فلننتبه لصوت الله ودعوته لئلا نفقد استحقاقنا كأبناء وورثة للملكوت.