ها تقرأ إيه (تث15:21-17

ها تقرأ إيه (تث15:21-17)
15 إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ امْرَأَتَانِ إِحْدَاهُمَا مَحْبُوبَةٌ وَالأُخْرَى مَكْرُوهَةٌ فَوَلدَتَا لهُ بَنِينَ المَحْبُوبَةُ وَالمَكْرُوهَةُ. فَإِنْ كَانَ الاِبْنُ البِكْرُ لِلمَكْرُوهَةِ. 16 فَيَوْمَ يَقْسِمُ لِبَنِيهِ مَا كَانَ لهُ لا يَحِلُّ لهُ أَنْ يُقَدِّمَ ابْنَ المَحْبُوبَةِ بِكْرًا عَلى ابْنِ المَكْرُوهَةِ البِكْرِ. 17 بَل يَعْرِفُ ابْنَ المَكْرُوهَةِ بِكْرًا لِيُعْطِيَهُ نَصِيبَ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا يُوجَدُ عِنْدَهُ لأَنَّهُ هُوَ أَوَّلُ قُدْرَتِهِ. لهُ حَقُّ البَكُورِيَّةِ.

ايه اللى حصل وليه:
+ يوضح هنا حماية حقوق الابن البكر لرجل متزوج من أكثر من زوجة ويعالج مسألة التمييز بين الأولاد، فاذا كان رجل متزوج من إمرأتين ويفضل إحداهما على الأخرى وكان له أولاد من كلتيهما ولكن الابن البكر هو من الزوجة التى يحبها أقل من الأخرى.

+ نرى عناية الله بالزوجة المكروهة كما فى قصَّة يعقوب الذى أحب راحيل وأبغض ليئة (تك31:29)، ففتح الله رحمها ووهب ليئة أبناء وكانت أمًّا لابنه البكر.

+ “لا يحل” للأب أن يختار ابن المحبوبة ويحسبه بكرًا، متجاهلاً البكر الحقيقي المولود من المكروهة، وقد جاءت الترجمة “لا يقدر”، بمعنى أن الشريعة الإلهيَّة تجعله عاجزًا عن تنفيذ مشاعره الخاطئة.

+ فعندما يقسم أملاكه بينهم أو يكتب وصيته، لا يحل له أن يحرم الابن البكر من الزوجة المكروهة من حق البكورية ويعطيه لابن آخر من أبناء الزوجة المحبوبة، وإن كان يعقوب قد أكرم يوسف وجعله البكر فليس لأنه ابن راحيل المحبوبة ولكن لأمانته وطاعته وخدمته لأبيه وإخوته أكثر من باقى أبنائه، أما رأوبين البكر ففقد بكوريته لأنه اضطجع مع زوجة أبيه.١

+ بل عليه أن يفهم ويقرّ أن ابن الزوجة غير المفضلة لديه هو البكر، وعليه أن يعطيه حق البكورية –  نصيب اثنين من أملاكه (أى ضعف نصيب أى أحد من إخوته)، لأنه أول ثمرة له، أنجبه فى عز قوته.

ها تعمل إيه:
+ ربنا يسوع المسيح هو البكر الحقيقى الوارث، من يرتبط به يرث معه كل شئ، فإنَّنا فى عينيّ الآب السماوي أبناء أبكار، لنا حق الميراث المضاعف، إذ صرنا أعضاء فى كنيسة الأبكار.

+ يقول القدِّيس أكليمندس السكندري: “هذه هي الكنيسة البكر تضم أبناء صالحين كثيرين، هؤلاء هم الأبكار الذين يُسجَّلون في السماء، نحن الأصدقاء الحقيقيُّون للبكر، الذين ننال معرفة الله أولاً وقبل كل شيء”

+ اهتم بعلاقتك بالله التى هى عربون ميراث الملكوت، واجعل ميراث الملكوت دائمًا أمام عينيك فيصغر أمامك كل أمجاد العالم.

 + لتكن طلبة الملكوت هى أول طلباتك، ” اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره”

آية اليوم: “من يغلب يرث كل شيء وأكون له إلهًا وهو يكون لي إبنًا” (رؤ7:21)