ها تقرأ إيه (تث1:34-6)

1 وَصَعِدَ مُوسَى مِنْ عَرَبَاتِ مُوآبَ إِلى جَبَلِ نَبُو إِلى رَأْسِ الفِسْجَةِ الذِي قُبَالةَ أَرِيحَا فَأَرَاهُ الرَّبُّ جَمِيعَ الأَرْضِ مِنْ جِلعَادَ إِلى دَانَ. 2وَجَمِيعَ نَفْتَالِي وَأَرْضَ أَفْرَايِمَ وَمَنَسَّى وَجَمِيعَ أَرْضِ يَهُوذَا إِلى البَحْرِ الغَرْبِيِّ. 3وَالجَنُوبَ وَالدَّائِرَةَ بُقْعَةَ أَرِيحَا مَدِينَةِ النَّخْلِ إِلى صُوغَرَ.4وَقَال لهُ الرَّبُّ: هَذِهِ هِيَ الأَرْضُ التِي أَقْسَمْتُ لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ قَائِلاً: لِنَسْلِكَ أُعْطِيهَا. قَدْ أَرَيْتُكَ إِيَّاهَا بِعَيْنَيْكَ وَلكِنَّكَ إِلى هُنَاكَ لا تَعْبُرُ. 5فَمَاتَ هُنَاكَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ فِي أَرْضِ مُوآبَ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ.6وَدَفَنَهُ فِي الجِوَاءِ فِي أَرْضِ مُوآبَ مُقَابِل بَيْتِ فَغُورَ. وَلمْ يَعْرِفْ إِنْسَانٌ قَبْرَهُ إِلى هَذَا اليَوْمِ.
ايه اللى حصل وليه:+ عين الله لموسى الموضع الذي فيه يموت، ترك الشعب فى سهول موآب وصعد كأمر الرب إلى جبل نبو إلى قمة الجبل في منطقة تدعى رأس الفسجة، يبدو أن “فسجة” هو اسم كان يطلق على قمم بعض الجبال، إذ اعتاد موسى أن يلتقي مع الله على الجبل لاستلام الشريعة، لذا حتى موته تَم على جبل “نبو”، أى على مرتفع عالٍ، ليرى بالإيمان ما وعد الله به آباءه وما يتحقق مع شعبه فيفرح وتتهلل نفسه كأنه قد نال الوعد بنفسه.
+ لم يره أحد وهو يموت، إما لأن الله لم يرد أن يكشف عن موضع جثمانه، خشية أن يبالغ اليهود في تكريمه.
+ تطلع موسى النبى من الجبل إلى أسفل ليرى كنعان، أرض الموعد، فتتهلل نفسه من أجل تحقيق الوعود الإلهية، ورفع بصره إلى فوق ليرى كنعان السماوية.
+ دفنه الرب نفسه، ربما بواسطة ملائكته الذين قاموا بحفل رقاده ودفنه، اهتم الله بجثمان موسى، فإن موت الأبرار عزيز لديه. لم يدفنه مع آبائه، إنما في أرض موآب في موضع لا يعرفه إنسان، هكذا وإن كان الله يهتم حتى بجثماننا، إلا أنه ينبغى ألا ننشغل إلا بشخص ربنا يسوع.
ها تعمل إيه:+ لم يرتبك موسى حين صدر له الأمر بالصعود للجبل، بل حسب الموت عطية إلهية، إذ أكمل رسالته وانطلق إلى الله مرسله، صعد إليه بكامل حرية إرادته، وربما كان متهللاً لأنه أكمل رسالته بسلام، وحسب الموت صعودًا.
+ كما تطلع موسى إلى أرض الميعاد، ليتك ترفع عينيك نحو السماء، للتتحرك فيك شهوتها، وتتأمل جمال الأبدية التى أعدها لك الله، فتنجذب مشاعرك الروحية لله، وتشتاق للحياة معه.
+ إن الأبدية تبدأ من الآن… فأطلب من الله فى صلاتك أن يهبك أن تتذوق عمق العشرة معه، وجمال الأبدية من الآن.