ها تقرأ إيه (تك16:40-23)

16فَلَمَّا رَأَى رَئِيسُ الْخَبَّازِينَ أَنَّهُ عَبَّرَ جَيِّدًا، قَالَ لِيُوسُفَ: كُنْتُ أَنَا أَيْضًا فِي حُلْمِي وَإِذَا ثَلاَثَةُ سِلاَلِ حوّارَى عَلَى رَأْسِي. 17وَفِي السَّلِّ الأَعْلَى مِنْ جَمِيعِ طَعَامِ فِرْعَوْنَ مِنْ صَنْعَةِ الْخَبَّازِ. وَالطُّيُورُ تَأْكُلُهُ مِنَ السَّلِّ عَنْ رَأْسِي. 18فَأَجَابَ يُوسُفُ وَقَالَ: هَذَا تَعْبِيرُهُ: الثَّلاَثَةُ السِّلاَلِ هِيَ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ. 19فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَيْضًا يَرْفَعُ فِرْعَوْنُ رَأْسَكَ عَنْكَ، وَيُعَلِّقُكَ عَلَى خَشَبَةٍ، وَتَأْكُلُ الطُّيُورُ لَحْمَكَ عَنْكَ. 20فَحَدَثَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، يَوْمِ مِيلاَدِ فِرْعَوْنَ، أَنَّهُ صَنَعَ وَلِيمَةً لِجَمِيعِ عَبِيدِهِ، وَرَفَعَ رَأْسَ رَئِيسِ السُّقَاةِ وَرَأْسَ رَئِيسِ الْخَبَّازِينَ بَيْنَ عَبِيدِهِ. 21وَرَدَّ رَئِيسَ السُّقَاةِ إِلَى سَقْيِهِ، فَأَعْطَى الْكَأْسَ فِي يَدِ فِرْعَوْنَ. 22وَأَمَّا رَئِيسُ الْخَبَّازِينَ فَعَلَّقَهُ، كَمَا عَبَّرَ لَهُمَا يُوسُفُ. 23وَلَكِنْ لَمْ يَذْكُرْ رَئِيسُ السُّقَاةِ يُوسُفَ بَلْ نَسِيَهُ.
ايه اللى حصل وليه:
1- حوارى: بيضاء أى الدقيق الفاخر الذى يٌعمَل منه الفطائر.
2- تشجع رئيس الخبازين عندما رأى قدرة يوسف على تفسير الأحلام وقصَّ عليه هو أيضًا حلمه الذى رأى فيه نفسه يحمل على رأسه ثلاثة سلال وفى السل الأعلى فطائر مختلفة مما يقدمها لفرعون ثم هجمت طيور السماء لتأكل منها.
3- فسر يوسف الحلم بأن الثلاثة سلال هى ثلاثة أيام بعدها يأمر فرعون بقتله، ولعله اكتشف مسئوليته فى التهمة الموجهة إليه، وسوف يعلق جسده بعد قتله على خشبة فتأكله طيور السماء.
4- صنع فرعون وليمة عظيمة جمعت كل عبيده بمناسبة عيد ميلاده وانتهز هذه الفرصة لإعلان حكمه فى أمر اثنين من كبار العاملين معه وهما رئيس السقاة ورئيس الخبازين، اللذين ألقاهما فى السجن منذ مدة حتى يفحص التهم الموجهة إليهما.
5- قرَّر فرعون إعادة رئيس السقاة إلى وظيفته، أما رئيس الخبازين فأمر بقتله وتعليق جسده على خشبة كما فسَّر يوسف الحلمين.
6- سمح الله أن ينسى رئيس السقاة موضوع يوسف إذ انشغل بالاحتفالات والفرح برجوعه إلى منصبه.
7- وهذا بالطبع كان إنكارًا لجميل يوسف عليه فى رعايته طوال مدة بقائه فى السجن وكذلك تفسير الحلم المزعج له وطمأنته، ولكن سمح الله بهذا ليتعلم يوسف الإتكال عليه فقط.
ها تعمل إيه:
+ يقول أحد الآباء: “لا يوجد تدبير فى العالم إلا ويستخدم لمجد الله، مهما كانت علته وأسبابه”. لذا لا تتضايق من أى أحداث غير مفهومة قد تحدث لك أو حولك، لأن الله قادر أن يحولها للخير، ويستخدمها لخيرك ولمصلحتك، وكل هذا حتى نتعلم كيف نتكل عليه ونثق فى تدابيره، مهما كانت لا توافق رغبتنا أو تفكيرنا… عليك فقط أن تثق فيه وتتكل عليه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.