هاتقرأ إيه : ( مر ٨ : ٩ – ١٣)

٩-وَفِيمَا هُمْ نَازِلُونَ مِنَ الْجَبَلِ أَوْصَاهُمْ أَنْ لاَ يُحَدِّثُوا أَحَداً بِمَا أَبْصَرُوا إلاَّ مَتَى قَامَ ابْنُ الإِنْسَانِ مِنَ الأَمْوَاتِ.
١٠-فَحَفِظُوا الْكَلِمَةَ لأَنْفُسِهِمْ يَتَسَاءَلُونَ: مَا هُوَ الْقِيَامُ مِنَ الأَمْوَاتِ؟
١١-فَسَأَلُوهُ: لِمَاذَا يَقُولُ الْكَتَبَةُ إِنَّ إِيلِيَّا يَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ أَوَّلاً؟
١٢-فَأَجَابَ: إِنَّ إِيلِيَّا يَأْتِي أَوَّلاً وَيَرُدُّ كُلَّ شَيْءٍ. وَكَيْفَ هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِ ابْنِ الإِنْسَانِ أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيراً وَيُرْذَلَ.
١٣-لَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ إِيلِيَّا أَيْضاً قَدْ أَتَى وَعَمِلُوا بِهِ كُلَّ مَا أَرَادُوا كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ.
إيه اللى حصل وليه:١- لماذا أوصاهم ألا يقولوا لأحد إلا متى قام بان الانسان من الموت؟
+ حتى لا يظن الناس أن التجلى مقدمة لملك عالمى (وبعد القيامة لن يحدث هذا).
+ حتى لا يتشكك الناس إذ تأتى آلامه، لذلك يمكنهم أن يقولوا هذا بعد القيامة.
+ عليهم بالتأمل فيما رأوه، حتى يقوم المسيح ويمتلئوا بالروح القدس، هنا سيروا أحداث التجلى فى قلوبهم وليس كمنظر خارجى فقط.
+ حتى لا ينشغلوا بالمجد عن أحداث الصليب والآلام القادمة.
+ الناس لن تصدق أن هذا الإنسان المتواضع له كل هذا المجد وسيتهمهم الفريسيين بالكذب، أما بعد القيامة يمكن إثبات هذا المجد.وفيما هم نازلون = بعد الخلوة التى نستمتع فيها مع المسيح ننزل لنخدم.
٢- لم يفهم التلاميذ ما معنى القيامة من الأموات ولكنهم لم يسألوا السيد المسيح.
٣- السيد المسيح صحح ايمان اليهود عن ايليا السابق للمسيح .. أنه هو يوحنا المعمدان “ويتقدم أمامه بروح ايليا وقوته” (لو17:1)، أى يحمل صفات ايليا، فيوحنا أتى كسابق وبروح إيليا فى زهده وتقشفه وشهادته للحق أمام ملوك ولكنهم لم يعرفوه فعيونهم مغلقة.
٤- وكما لم يميز اليهود أن المعمدان هو السابق للمسيح، لم يميز اليهود شخص الرب يسوع المسيح فهو ضد فكرهم الحرفى أنه لابد أن يأتى كملك زمنى. وكما قتل هيرودس يوحنا المعمدان سيقتلون هم المسيح
هاتعمل إيه:إيليا يأتى ويرد كل شئ تعنى أن يُرجع اليهود بالتوبة استعدادًا لقبول المسيح
الله مازال منتظر أن نرجع إليه بالتوبة… قدم توبة اليوم وفرح قلب المسيح.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.