هاتقرأ إيه: (مر ٨ : ٢٢ – ٢٦)

٢٢-وَجَاءَ إِلَى بَيْتِ صَيْدَا فَقَدَّمُوا إِلَيْهِ أَعْمَى وَطَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَلْمِسَهُ.
٢٣-فَأَخَذَ بِيَدِ الأَعْمَى وَأَخْرَجَهُ إِلَى خَارِجِ الْقَرْيَةِ وَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ هَلْ أَبْصَرَ شَيْئاً؟
٢٤-فَتَطَلَّعَ وَقَالَ: أُبْصِرُ النَّاسَ كَأَشْجَارٍ يَمْشُونَ.
٢٥-ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ أَيْضاً عَلَى عَيْنَيْهِ وَجَعَلَهُ يَتَطَلَّعُ. فَعَادَ صَحِيحاً وَأَبْصَرَ كُلَّ إِنْسَانٍ جَلِيّاً.
٢٦-فَأَرْسَلَهُ إِلَى بَيْتِهِ قَائِلاً: لاَ تَدْخُلِ الْقَرْيَةَ وَلاَ تَقُلْ لأَحَدٍ فِي الْقَرْيَةِ.
إيه اللى حصل وليه:١- بيت صيدا صارت مثلاً لعدم الإيمان، فقد قال عنها السيد “لو صنعت فى صور وصيدا القوات المصنوعه فيكما لتابتا قديمًا فى المسوح والرماد” (مت ١١ : ٢١)
٢- أخذه السيد المسيح خارج القرية لأن هدف المعجزات هو الرحمة بهذا الأعمى وليس للدعاية والشهرة.
٣- “تفل فى عينيه ووضع يديه عليه” دليل أنه يمنح الشفاء من داخله بقوة سلطان لاهوته.
٤- الشفاء المرحلى هنا إشارة إلى النمو التدريجى فى الحياة الروحية.
٥- وضع يديه عليه استكمالاً لشفائه، فمسيرتنا مع الله خلال رحلة حياتنا على الأرض هى التى تهبنا بصيرة روحية.
٦- أرسله إلى بيته لأن أعمال المسيح كلها من أجل محبة الجنس البشرى وليس طلبًا للمجد الباطل.
هاتعمل إيه:+ “أخرجه إلى خارج القرية” تعنى أنه لابد للإنسان أن يُخرج نفسه من مشاغله اليومية حتى يستطيع أن يلتقى مع الله فى خلوة روحية لتستنير عينيه.
+ أطلب اليوم من أجل إستنارتك الداخلية وفهم كلمات الإنجيل.
+ أقرأ فصل من الإنجيل بهدوء وتأمل وأطلب إرشاد الله فى فهمه وتطبيقه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.