هاتقرأ إيه (مر ٣ : ١ – ٦)

١- ثُمَّ دَخَلَ أَيْضاً إِلَى الْمَجْمَعِ وَكَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ يَدُهُ يَابِسَةٌ.
٢- فَصَارُوا يُرَاقِبُونَهُ: هَلْ يَشْفِيهِ فِي السَّبْتِ؟ لِكَيْ يَشْتَكُوا عَلَيْهِ.
٣- فَقَالَ لِلرَّجُلِ الَّذِي لَهُ الْيَدُ الْيَابِسَةُ: قُمْ فِي الْوَسَطِ!
٤- ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: هَلْ يَحِلُّ فِي السَّبْتِ فِعْلُ الْخَيْرِ أَوْ فِعْلُ الشَّرِّ؟ تَخْلِيصُ نَفْسٍ أَوْ قَتْلٌ؟. فَسَكَتُوا.
٥- فَنَظَرَ حَوْلَهُ إِلَيْهِمْ بِغَضَبٍ حَزِيناً عَلَى غِلاَظَةِ قُلُوبِهِمْ وَقَالَ لِلرَّجُلِ: مُدَّ يَدَكَ. فَمَدَّهَا فَعَادَتْ يَدُهُ صَحِيحَةً كَالأُخْرَى.
٦- فَخَرَجَ الْفَرِّيسِيُّونَ لِلْوَقْتِ مَعَ الْهِيرُودُسِيِّينَ وَتَشَاوَرُوا عَلَيْهِ لِكَيْ يُهْلِكُوهُ.
إيه اللى حصل وليه:١- لقد تمسك الفريسيون بحرفيه الناموس فى وصيه تقديس يوم السبت،ورد عليهم المسيح برد أفحمهم.
٢- إن السبت هو يوم الرب نعمل فيه أعمال لحساب مملكة الله.
٣- لقد أقام السيد المسيح الرجل المشلول فى الوسط حتى يلين قلوبهم الغليظة، وسألهم سؤالاً هل يحل فعل الخير فى السبت ليحرجهم ويوضج لهم قساوة قلوبهم.
٤- لم يُجب اليهود على سؤال السيد المسيح لذلك نظر إليهم بغضب حزين على قساوة القلب.
٥- قدم لهم تفسيرًاللوصية أن اللههو الذى أمرهم ألا يعمل الحيوان فى يوم السبت، فالذى يشفق على الحيوان أفلا يشفق على الإنسان المريض، فشفاء الرجل هو عمل رحمة.
٦- “مد يدك” هو الدواء الذى يقدمه المسيح لكل شخص ضعفت يده.
هاتعمل إيه:+ مد يدك بالمعونة لإنسان محتاج – ساعد مريض – أنقذ مظلوم.
+ المسيح مازال يطلب من كل شخص فينا أن يمد يده ليأخذ من خيراته وغفرانه ومواهبه، فقط مد يدك بالصلاة والطلب لتنال الشفاء وكل ما تحتاجه وتطلبه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.