هاتقرأ إيه (مر ١٠ : ٢٣ – ٢٧)

٢٣-فَنَظَرَ يَسُوعُ حَوْلَهُ وَقَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: مَا أَعْسَرَ دُخُولَ ذَوِي الأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ!
٢٤- فَتَحَيَّرَ التَّلاَمِيذُ مِنْ كَلاَمِهِ. فَقَالَ يَسُوعُ أَيْضًا: يَا بَنِيَّ مَا أَعْسَرَ دُخُولَ الْمُتَّكِلِينَ عَلَى الأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ!
٢٥-مُرُورُ جَمَلٍ مِنْ ثَقْبِ إِبْرَةٍ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ!
٢٦-فَبُهِتُوا إِلَى الْغَايَةِ قَائِلِينَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: فَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْلُصَ؟
٢٧-فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ: عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ لأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللَّهِ
إيه اللى حصل وليه:١- كشف السيد المسيح هنا أن العيب ليس فى الغنى ولكن فى محبة المالوفى القلب المتكل على الغنى، كثيرون من الأغنياء تبعوا يسوع مثل نيقوديموس ويوسف الرامى ولم يطلب منهم أن يبيعوا ما لهم ولكنه طلب هذا من الشاب لأنه كان متعلقًا بأمواله وأحبها أكثر من الله. فكانت أمواله هى التى تمتلكه وليس هو الذى يمتلكها.
٢- الجمل هنا يشير إلى شعوب الأمم، وثقب الأبرة يشير إلى طريق الصليب الضيق، وكأن دخول الأمم إلى طريق المسيح الضيق أيسر من دخول الأمه اليهودية إلى ملكوت الله، وهم يمثلون الغنى من جهه الناموس والآباء والأنبياء.
٣- إذ رأى التلاميذ صعوبة ما يعلم به المسيح ،عبّروا عما بداخلهم عن صعوبة الخلاص ،قائلين بعضهم لبعض: فمن يستطيعُ أن يخُلص؟” فجاءت إجابة المسيح مطمئنة ،أن ما لا يستطيعه الإنسان فى جهاده ،يكمله الله بنعمته. ولكن علينا أن نكون أمناء فى جهادنا ضد ضعفاتنا ،واشتياقنا للملكوت، وهو القادر أن يتمم خلاصه فينا، لأن كل شىءمستطاع عند الله.
٤- ليس معنى هذه القصة أن الفقراء سيدخلون الملكوت بلا نقاش، فهناك فقراء بلا قناعة، متذمرين، يرفضون الزمان الذى جعلهم فقراء هكذا، يشتهون المال ضمانًا لمستقبلهم، غير شاكرين الله على ما أعطاهم، فهؤلاء والأغنياء هم وجهان لعملة واحدة. العُملة هى عدم الإتكال على الله.
٥- هكذا كشف لهم السيد المسيح الطريق بوضوح إلى ملكوت الله.
هاتعمل إيه:- يجب ألا ننسى أن إبراهيم أبو الآباء كان غينًا ولم تمنعه أمواله من تبعية المسيح، المشكلة ليست فى المال ولكن فى محبة المال والإتكال عليه.
– كل شئ مستطاع عند الله… هل تثق فى هذا كل الثقة، أطلب من أجل أن ينمو إيمانك وتزداد ثقتك بشخص المسيح يومًا فيومًا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.