ما المقصود بهذه الآية: “ومن لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني” (مت٣٨:١٠)

المقصود بمن لا يأخذ صليبه ويتبعنى:  هذه أول مرة يتحدث فيها المسيح عن الصليب وفيها نبوة بصلبه، فكونى أتبعه آخذاً صليبى فهذا يعنى أن أمتثل به في حمله لصليبه. وحمل الصليب إشارة للألم وإحتماله. والسيد كان هنا ينبههم أنهم سيجدون ألاماً وإضطهادات كثيرة وعليهم أن يحملوها، والعجيب أن من يقبل الصليب يملأه الله فرحاً على الأرض (أع 40:5-41) ومجداً في السماء (رو 17:8). وقد لا يكون العصر عصر إستشهاد ولكن أليست آلام المرض والضيقات هي صليب علينا أن نقبله بتسليم وبسكوت وهدوء وبلا تذمر واثقين في محبة الله وحكمته وتدبيره لأمور حياتنا وأبديتنا