لحن القيامة

لحن القيامة (إخرستوس أنيستى). + يُسمى لحن القيامة ونصه يوناني يُصلى أثناء دورة القيامة المجيدة من ليلة عيد القيامة إلى اليوم ال39 من الخمسين المقدسة بعد قراءة الابركسيس حيث يطوف الكهنة والشمامسة الهيكل 3مرات، وكذلك الكنيسة 3مرات ثم يصعدون الهيكل دورة واحدة وهم يرتلون هذا اللحن. + واللحن يتكلم عن المسيح الذي قام من بين الأموات، وإنه داس الموت، والذين في القبور أنعم عليهم بالحياة الأبدية. + وفيه نهتف فرحين بقيامة الرب يسوع من بين الأموات منتصرًا على الموت وأنه أنعم لنا بالحياة الأبدية. لحن إخرستوس آنيستى • المسيح قام من بين الأموات. بالموت داس الموت. والذين فى القبور. أنعم لهم بالحياة الأبدية. المجد للآب والآبن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمين. • إخريستوس آنيستى إكنيكرون ثاناطو ثاناطون باتيساس كيه تيس إنتيس إمنى ماسى زو إين خاريسامينوس. ذوكسابترى كيه إيّو كيه أجيو إبنيڤماتى. كيه نين كيه آاى كيه إسطوس إيه أوناس طون إيه أونون آمين. + أن معظم الحان عيد القيامة والخمسين المقدسة ترجع إلى ما قبل القرن الـ 14 حيث ذكرها إبن كبر في موسوعته “مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة” ومنها ذكصولوجية القيامة وأرباع الناقوس ولحن القيامة اليوناني (إخريستوس آنيستى)، ولكنه لم يذكر لحنه القبطي (بإخرستوس أفتونف)، من هذا يتضح أن النص اليوناني ولحنه أقدم من النص القبطي لهذا اللحن. + لم يذكر لحن (كاتا نى خوروس)، الكبير المعروف بلحن الحجاب والذي يقال قبل بداية دورات القيامة والخمسين من ليلة عيد القيامة وحتي اليوم الـ39 من الخمسين المقدسة والسابق لعيد الصعود ولكنه ذكر لحن (كاتا نى خوروس)، التوزيع، والمدقق في نص اللحن الكبير يجد أن نصه مكون من الشطرة الأولى من كل ربع من أرباع لحن التوزيع وهذا يدل على قدم لحن التوزيع في نصه ولحنه عن (كاتا نى خوروس)، الكبير. + ومن الألحان التي ذكرها إبن كبر في موسوعته “المزمور السنجاري” يشار به إلي الطريقة الفرايحي التي تلحن بها مزامير الأعياد السيدية والفرايحي وعرف بهذا الإسم نسبة الي سنجار إحدي أسقفيات الوجة البحري قديمًا وتسمي قبطيًا (سينجارى سما)، وقد جاء في كتاب موسوعة تاريخ البطاركة المنسوب للأنبا ساويروس إبن المقفع أسقف الأشمونين القرن الـ10 أن البابا إخرسطوذولوس البطريرك الـ 66 كان حبيسًا بصومعة سنجار وكذلك البابا كيرلس الثاني الـ 67 والبابا ميخائيل الـ68 . أي أن اللحن المذكور كان مستعملًا في نواحي سنجار وأخذ عنها وسنجار جزء من النستراوية: وهي بلدة كان موقعها بين البحر المتوسط والبحيرة البرلس وقد ذكر المؤرخ أبو المكارم في القرن الـ 12 كتابة (تاريخ الكنائس والديارات)، أن نيل جاء فأغرقها هي وكثير من أهلها وهدم منازلها عام (833 ش/ 1113 م / 511 هـ) وقال إنها تابعة لكرسي (البشرودين) أما الأن فإنها تتبع جغرافيًا محافظة الغربية من ذلك نستنتج أن لحن المزمور السنجاري قد يرجع إلى القرون الأولى “ما قبل القرن العاشر الميلادي”. +أما عن باقي الألحان اليونانية لدورة القيامة مثل لحن “تون سينا”، ولحن (توو ليثو)، فهى حديثة الدخول للكنيسة فهى مأخوذة عن نصوص لألحان قديمة في الكنيسة اليونانية وقد أدخلت للكنيسة بأمر قداسة البابا كيرلس الرابع المعروف بأبي الإصلاح الـبطريرك الـ110 (1854-1861م) رغبة منه في تقوية الرباط بين الكنيسة القبطية والكنيسة اليونانية فأمر المعلم/ تكلا كبير معلمي الألحان في ذلك الوقت أن يضع لها ألحان قبطية جديدة خاصة بها مستوحاة من اللحن اليوناني الأصلي لها وقد ساعد المعلم/ تكلا على تلحين هذه الألحان أنه كان فنانًا موسيقيًا مرهف الحس ومن فرط أعجاب البابا به رسمه كاهنًا على الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية، وقد أصدر المعلم/ تكلا بالأشتراك مع عريان أفندي جرجس مفتاح أول كتاب خدمة شماس عام 1859م الذى صار نواة لكتاب خدمة الشماس الذى تطبعه جمعية نهضة الكنائس. والجدير بأذكر أن جميع القطع اليونانية الموجودة في نهاية كتاب خدمة الشماس والتي يزيد عددها عن 13 قطعة كلها من تلحين هذا المعلم الجليل منها ما لاقى أنتشارًا مثل اللحنين السابق ذكرهما ولحن (إيبارثينوس)، لعيد الميلاد ومنها ما لم يلقى إنتشارًا ففقدت ألحانه. + لم يكن بطقس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ما يسمى بتمثيلية القيامة إذ أدُخلت حديثًا من طقس الكنيسة اليونانية المُسمى عندها بطقس”الهجمة” وكان ذلك على يد القمص/ فيلوثاؤس إبراهيم البغدادي (1838-1904م) رئيس الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية فى نهاية القرن التاسع عشر بأذن من قداسة البابا كيرلس الخامس رجل الصلاح الـ 112 (1875-1927م) والقمص/ فيلوثاؤس إبراهيم البغدادي هو أيضًا الذى قام بتأليف البرلكس العربى المعروف “يا كل الصفوف السمائين ….” وقام بتلحينه بالتعاون مع المعلم/ ميخائيل جرجس غبريال البتانوني الكبير رئيس مرتلي الكنيسة المرقسية الكبرى (1872-1957م) . ترتيب الصلاة فى عيد القيامة: +لا يوجد رفع بخور عشية لأنه المفروض أن قداس سبت النور يخرج متأخرأً (قُبيل الغروب ). +رفع بخور باكر: + بعد صلاة الشكر تٌقال أرباع (تين أؤوشت أمفيوت)، من ذكصولوجية باكر. ثم أرباع الناقوس لعيد القيامة. +ثم يُصلى الكاهن أوشية المرضى ولا يعمل دورة بخور بل يعلق الشورية فى مكانها. + يقول المرتلون لحن السبع طرايق وهو بقية ذكصولوجية باكر من أول ربع (بى أؤوينى إنتاإفمى) إلى نهاية ربع (خين هان إبصالموس)، وتُكمل بقية الذكصولوجية دمجًا. ثم يُقال ختام الثيؤطوكيات الآدام (نيك ناى أو بانوتى)، باللحن السنوى دمجًا. ويختم بلحن (إبؤورو). + بعد ذلك يُصلى الكاهن أوشية القرابين. ويعمل دورة البخور وأثناء ذلك يقول المرتلون ذكصولوجيات القيامة بلحن الفرح ثم مدايح باكر عيد القيامة ثم ختام الذكصولوجيات، وقانون الإيمان. + يقول الكاهن (إفنوتى ناى نان)، يقول الشعب (كيرياليسون)، بالطريقة الكبيرة. +يُصلى الكاهن أوشية الإنجيل ويُطرح المزمور بالطريقة السنجارى (فرايحى) المختصرة ويُقال مرد المزمور لعيد القيامة ويقرأ الإنجيل ويُقال مرد الإنجيل الخاص بعيد القيامة ثم الأواشى الصغار وفى النهاية تُختم الصلاة بقانون ختام عيد القيامة المجيد. + ترتيب قداس عيد القيامة + لا تُصلى المزامير قبل تقديم الحمل. + يأتى كبير الكهنة حاملاً الحمل من بيت لحم وأثناء ذلك يرتل المرتلون لحن (إبؤورو). + أثنا تقديم الحمل تُقال (أللِّي القربان). + تُقال (الليلويا فاى بى بى إيهوؤو). وبعد تحليل الخُدام تُقال (طاى شورى). + تُقال الهيتينيات وترتبها كالآتى الأولى للسيدة العذراء والثانية للملاك ميخائيل وهى تخص عيد القيامة والثالثة لسبعة رؤساء الملائكة والرابعة للرسل والخامسة لمار مرقس والسادسة ليوسف ونيقوديموس ومريم المجدلية وهى تخص العيد أيضاً ثم تُقال بقية الأرباع من أول مارجرجس إلى النهاية كالمُعتاد. + يُقرأ البولس بالطريقة الفرايحى. + وبعد الكاثوليكون يُقال مرد إبركسيس عيد القيامة ولا يُقرأ السنكسار حيث أن تركيز الكنيسة فى العيد بل فى باقى أيام الخماسين يكون التركيز على قيامة الرب من بين الأموات وليس على أى قديس أو شهيد آخر. + يُقال لحن (كا طا نى خورس) الكبيرة والمُسمى بكاطا نى خورس الحجاب لأنه يُقال بجوار الهيكل والحجاب مغلق ولطول هذا اللحن يُمكن أن يُقال الجزء الأخير منه وهولحن (أونيم ناى) ثم يُقال (يا كل الصفوف) وبعده تُطفأ الأنوار ويقال تمثيل القيامة وهى كالآتى. * يحمل الكاهن أو الشماس الخديم أيقونة القيامة مع الشموع وأمامها الصلبان. وباب الهيكل مُقفل والأنوار مُطفأة. * يقف شماس خارج الهيكل ويقول (إخرستوس آنستى)، ثلاث مرات وفى كل مرة يجاوبه كبير الكهنة من داخل الهيكل (آليسوس آنستى) ثم يقول الشماس من الخارج بالعربى (المسيح قام) ثلاث مرات وفى كل مرة يجاوبه الكاهن من داخل الهيكل (بالحقيقة قد قام) بعد ذلك يقول الشماس من خارج الهيكل (أفتحوا أيها الملوك أبوابكم وإرتفعى أيتها الأبواب الدهرية) مرتين ولا يجاوبه كبير الكهنة بشيءٍ فيقول الشماس في المرة الثالثة (أفتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعى أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد). فيسأله كبير الكهنة من الداخل (مَنْ هو ملكُ المجدِ؟) فيجيبه الشماس بقوله (الرب العزيز القوى الجبَّار القاهِرُ فى الحروب هو ملكُ المجد) ويقرع باب الهيكل فيُفتح الباب وتُضاء الأنوار وتُدق أجراس الكنيسة أبتهاجًا بالقيامة حتى نهاية الدورة. + ثم يُصلى لحن (أبينشويس) ثم آجيوس الفرايحى ويُقال الثلاث مرات (أو أناستسيس إك تون نيكرون اليسون إيماس)، (الذى قام من الأموات أرحمنا). +ويُصلى الكاهن أوشية الإنجيل ثم يُطرح المزمور بالطريقة السنجارى الكبيرة ويُقال مرد المزمور لعيد القيامة. ثم يقرأ الإنجيل ويُقال طرح (نور نور “إتشى أووينى”) بلحن طرح الفعلة. + تُقال العظة وبعدها مرد الإنجيل الخاص بعيد القيامة. + يُقال ما يناسب من الأسبسمسات الآدام والواطس. + تُقال قسمة عيد القيامة وفى التوزيع يُقال المزمور ال 150 بالطريقة الفرايحى وبعده يُقال لحن (كاطا نى خورس) الصغيرة ثم ما يلائم من مدائح عيد القيامة. + تُختم الصلاة بقانون ختام عيد القيامة المجيد. + ترتيب الفترة ثانى يوم العيد إلى اليوم 39 من العيد + طقس رفع بخور عشية وباكر تُقال أرباع الناقوس بالطريقة الفرايحى وتبدأ بأرباع الناقوس الخاصة بعيد القيامة. + تُقال الذكصولوجيات بالطريقة الفرايحى وتبدأ بذكصولوجية القيامة. + يُقال مردى المزمور والإنجيل الخاصين بالعيد. + يُقال قانون الختام فى الصلاة كما فى عيد القيامة. + طقس القداس يُقدم الحمل كالمعتاد بعد صلوات السواعى الثالثة والسادسة ويُقال لحن (الليلويا فاى بى بي إهؤو)، وبعد تحليل الخُدام تُقال (طاى شورى) ويُكمل القداس كما فى عيد القيامة فيما عدا تمثيل القيامة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.