)قداسة البابا شنوده الثالث)

في صغر نفسك قد تيأس من خلاصك!
ولكن الله لا ييأس من اجتذابك إليه.لقد جاء يطلب ويخلص ما قد هلك سعي وراء العشارين والخطاة وجلس علي موائدهم. وقال “ما جئت لأدعو أبرارًا بل خطاة إلي التوبة”، “لا يحتاج الأصحاء إلي طبيب بل المرضي”. مدح العشار الذي لم يجرؤ أن يرفع عينيه إلي فوق، وقد وقف من بعيد.. وفضله علي الفريسي، وخرج من عنده مبررًا.