فرح الخلاص: ليس لأحد حب اعظم من هذا..

“قبل إتمام الفداء على الصليب ما كان للإنسان القدرة أن يدرك حب الآب بإرساله الإبن الوحيد، وحب الإبن لقبوله البذل برضى، وحب الروح القدس الذي يشفع عنا أمام الآب باستحقاق دم الإبن”               (القديس كيرلس الكبير)

 

تدريب: إنه صوت يأتينا اليوم مجددًا. والمسيح في ختام صومنا يسألنا؛ هل نريد كما هو أراد لنا!! هل تتوحد مشيئتنا مع مشيئته؟! فتتجدد مشئيتنا من عتقها إلى جدة المشيئة الإلهية الواهبة حياة أبدية؛ مشيئة واحدة متوافقة؛ نتوحد به بالإيمان والمشيئة ويوصلنا هو بمشئيته الطاهرة. هل نريده نصيبنا؟! إذا اخترناه نقول له (قالت نفسي: نصيبي هو الرب؛ فلذلك أرجوه) عندئذ يُسمعنا هو صوته المُفرح (ادخل إلى فرح سيدك).

القمص أثناسيوس چورچ

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.